أزمة جديدة بين موسكو ولندن بسبب الحرب بأوكرانيا.. بريطانيا ترفض إصدار تأشيرات دخول لأعضاء وفد روسى.. رئيسة مجلس الاتحاد: تجاوز لكل الحدود.. ومسئولون: لن ننسحب من الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون بأوروبا

اشتعلت أزمة جديدة بين روسيا وبريطانيا على إثر استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، بعدما أعلنت الحكومة البريطانية فرض عقوبات، بينها حظر الدخول، على 571 عضوا في مجلسي الدوما والاتحاد الروسيين لتأييدهم العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، فيما أكد فلاديمير جباروف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي أن بريطانيا رفضت إصدار تأشيرات دخول لأعضاء الوفد الروسي الذي كان ينوي المشاركة في الدورة العادية للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وفقا لروسيا اليوم.

وقال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، إنه نظرا إلى حقيقة أن جميع أعضاء الوفد مدرجون في قوائم العقوبات، طلبنا منذ فترة مساعدة من قيادة الجمعية، وكذلك الخارجية الروسية، لضمان حصولهم على التأشيرات من الجانب البريطاني، لحضور الحدث الذي سيعقد في الفترة من 2 إلى 6 يوليو في مدينة برمنجهام.

وتابع النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي: للأسف، تلقينا ردا مثيرا للاستياء مفاده أن حكومة المملكة المتحدة لا يمكنها إصدار تأشيرات للوفد الروسي، مهما كان غرض زيارته للبلاد، موضحا أن روسيا لا تعترف بقرار الجلسة التي لن تتمكن من المشاركة فيها، لكنها ترى أنه من غير المناسب الانسحاب من الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

من جانبها وصفت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو قرار بريطانيا بحظر دخول 571 عضوا في مجلسي الدوما والاتحاد الروسيين إلى أراضيها بأنه تجاوز لكل الحدود.

وأضافت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي أنه من الضروري منع عقد جلسات الجمعية البرلمانية في البلدان التي تقيد للممثلين عن أي من الدول الأعضاء فيها، دخول أراضيها.

فيما أكد السفير الروسي لدى لندن، أندريه كيلين، أن قرار منع الدبلوماسيين الروس من زيارة البرلمان البريطاني على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، لن يؤثر على سير العمل، وقال السفير الروسي لدى لندن، إنه فيما يتعلق بالبرلمان، بالطبع لن يؤثر على عملنا، لم نقم بزيارة البرلمان منذ بداية مارس.

من جانبها أكدت الاستخبارات البريطانية، أن روسيا تستعد لنشر قوات كبيرة من وحدات الاحتياط في دونباس، وفى وقت سابق أكد السفير الروسى بواشنطن أناتولى أنطونوف، أن السفارة لم تتلق أى طلب رسمى من الجانب الأمريكى بشأن الأمريكيين المحتجزين فى أوكرانيا.

 

وقال أنطونوف -في تصريحات أوردتها قناة (روسيا اليوم) الإخبارية، اليوم الأربعاء، “لم يتصل أحد بالسفارة، لا أؤكد تلقي مثل هذا النداء من الأمريكيين“.

 

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، قال أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة طلبت معلومات من روسيا بشأن المعتقلين، لكنها لم تتلق أي رد، وأنها كانت على اتصال مباشر مع السلطات الروسية.

 

الموضوع من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق