أسامة الأزهري: الصحابة واسطة العقد في علوم أهل الدين

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إن «الصحابة» قضية محورية بالنسبة لكل مسلم، موضحًا أن جيل الصحابة هم أول مرحلة من انتقال أنوار الرسالة والنبوة من دائرة «الربانية» إلى «البشرية».

وأضاف الأزهري، في حوار ببرنامج «رجال حول الرسول»، للذي يقدمه أحمد الدريني عبر فضائية «dmc»، مساء اليوم الثلاثاء، أن الصحابة أول جيل صبت فيه أنوار النبوة، لتخريج وتصنيع رجال وأناس مؤتمنين على فهم الوحي، وصُبّت فيهم مواريث النبوة بهيئتها الكاملة، إذ تشرفوا بمعايشة الرسول الكريم.

وذكر أن «الصحابة» كانوا واسطة العقد في علوم أهل الإسلام، ما بين مرحلة الأمة والحضارة الإسلامية على تاريخها الممتد لـ1400 سنة ومرحلة النبوة، لتبدأ تعلم وتنقل وتروي تفاصيل الهدي النبوي بتمامه.

وتطرق إلى تعريف الصحابي، قائلًا إنه كان يتم تعريف الصحابي بأنه «كل من لقي الرسول محمد، مؤمنا به ولو مرة على ظهر الأرض، ومات على ذلك».

وذكر أن مرحلة النبوة هي اللحظة المقدسة والأهم لدى المسلمين، إذ أنها العمود الفقري الذي استندت إليه قضية الإسلام من أولها إلى آخرها، مضيفًا أن هدي النبي وصل إلى عدة حضارات، إذ صُنع على يد الرسول العطاء الهائل في المجالات والظروف كافة.

وأوضح أن الصحابة طبقة واحدة من حيث الصحبة، لكنهم يتفاوتون إلى حوالي عشر طبقات من حيث المكارم، والسبق في الإسلام والعلم والتفقه، وشدة وطول الملازمة للرسول.






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق