أسامة مهران يكتب: لحظة (شعر)

لمْ آَخُذ الوَقْتَ مَعِى

لمْ أَحمِلَكْ

فِيْ أضْلُعِى

لكِنَّنِى اكتَفَيْتُ أنْ أَطِيرْ

رَضِيتُ بالنِّدَاءِ

حيثُ لحظةُ الغَدِيِرْ

حيثُ قُبْلَةُ الوَدَاعِ

وانْتِكَاسَةُ المصيرْ

حيْثُ كانتِ الأيَّامُ

فى خُيَلائِهَا

وفى دَمَاثَةِ الأجرامِ

فى رِيعَانِهَا

كأنَّنى اكتَفَيْتُ أنْ أطِيرْ

أنْ أُعانِقَ الطُّيورَ

فيْ روضَاتِهَا

وأربِطَ الأحزَانَ فى خِيُولى

وأقْطَعَ الأرْحَامَ فى خَيَالى

وأرتَضِى فى الرِّحلةِ البَعيدة

بعصمةٍ وَحيِدة

بعملةٍ

تبَيِعُ كلَّ شىءٍ

لتَشْترِيَ أيَّ شَىء

فى الأرضِ

فى الفَضَاءِ

مَا أَوْحَىَ لهَا

سبُحَانَهُ العَظيِم

سُبْحَانَهُ الرَّحِيِم

بِقِصَّتِى فِى الغَارْ

بِومْضَتِى

فى عِفَّةِ «السَّقيفَةْ»

فى رجْفَةِ الإمَامَةِ

الشفيفةْ

مِنْ لحظةِ الإيَابْ

للحْظَةِ الذِّهَابِ والإنكارِ

«يا قَابِلَ الأعذارِ»

يا مُروِّضَ الوُحُوشِ

والنِّعُوشِ والأطيارْ

أُلاحِظُ اليَومَ المطِيرَ

فيْ عيُونِهَا

بَرقٌ

ورَعْدٌ

وانكسَارْ

وحينَلا تدُقُّ فى عيُونِهَا الطبُّولْ

وحينَ يُقبلُ النَّهَارْ

لا شىءَ فى ضَمِيرِهَا يسودُ

أو يعودُ

أو يُبيِحُ عندَ سَاعَةِ الدُّعَاءِ

ركعةً مُبَاركةً

لوجْهِهِ

لوجْهِهَا

لقلبِهِ الُمسْتَاءِ

صَدَّاً عابِثاً

بكبريَائِهَا

أُلاحِظُ اليَومَ المطيرَ

فى ردائِهَا

برداً.. سَلاماً

يَسْكُنُ الأصْقَاعَ

حينَ تصفُو أرضُهَا

أُلاحِظُ اليَومَ المَطيرَ

فى عيُونِهَا

برقٌ ورعدٌ

وانتشاءْ

وشَهْقَةٌ عَميقَةٌ

فى كلِّ دوحةٍ بَلاءْ

فى الرمزِ عَاينتُ غُمُوضَه

فى الشَّمْسِ

داءٌ كالدَّوَاءْ

ولا تدقُّ فى عيونِهَا الطبُّولْ

أقولْ

قدْ أُحبُّكِ

أوْ حِينَهَا

قدْ لاَ أقُولْ.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    117,054,168

  • تعافي

    92,630,474

  • وفيات

    2,598,834







الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق