أطراف المحادثات النووية بحاجة لمزيد من الوقت قبل استئنافها


قال مبعوث روسيا إلى المحادثات النووية الإيرانية ميخائيل أوليانوف أمس الخميس، إن بعض أطراف المحادثات في حاجة إلى مزيد من الوقت قبل استئناف المفاوضات في فيينا، مضيفاً أن من المستبعد إجراء جولة محادثات جديدة قبل الأسبوع المقبل.

وتجري إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة لإحياء الاتفاق النووي بين إيران وقوى عالمية، والذي فرض قيوداً على أنشطة إيران النووية في مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وكتب أوليانوف، وهو مندوب روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على تويتر “محادثات فيينا بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) ستُستأنف فور أن تكون كافة البلدان المشاركة مستعدة لما يفترض أن تكون المرحلة النهائية من المفاوضات”.

وتابع “هذا لم يحدث بعد، بعض المشاركين في حاجة لمزيد من الوقت، يبدو أننا لن نجتمع في فيينا قبل الأسبوع المقبل”.

ومحادثات فيينا التي بدأت في أبريل(نيسان) الماضي متوقفة الآن، وكان من المتوقع أن تستأنف في أوائل يوليو(تموز) الجاري، وقال دبلوماسيون من الطرفين إن خلافات كبيرة ما زالت قائمة ويريد كل طرف أن يقدم الآخر تنازلات أكبر قبل استئناف المحادثات.

وأعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق في 2018، وردت إيران على ذلك بالبدء في انتهاك بعض القيود النووية في 2019، ولكنها ظلت على قولها بأنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وقال مسؤول إيراني كبير “بما أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق، نحتاج ضماناً بعدم تكرار ذلك، هذا أحد الخطوط الحمراء لدى إيران، نحن لم نترك الاتفاق، لذلك يتعين على واشنطن أن تقدم لنا ضمانات بأن ذلك لن يتكرر عندما تتغير الإدارة”.

وأضاف “لسنا في عجلة من أمرنا”، وتابع أن استئناف المحادثات الأسبوع المقبل يتوقف على واشنطن، وتابع “إذا كانوا مستعدين لاتخاذ قرارات سياسية صعبة سنجتمع الأسبوع المقبل”.

وقال دبلوماسي غربي إنه ما زال من الممكن استئناف المحادثات الأسبوع المقبل، وذهب إلى ذلك أيضاً مصدر ثان مطلع قائلاً إن “شيئاً لم يتحدد وعزا حالة عدم اليقين التي تكتنف المسألة إلى نقاشات داخل إيران بعد فوز إبراهيم رئيسي، وهو قاض من غلاة المحافظين، بانتخابات الرئاسة الشهر الماضي”.

ورفض رئيسي لقاء نظيره الأمريكي جو بايدن حتى إذا رفعت واشنطن جميع العقوبات، وقال المصدر “قد نستأنف (المحادثات) الأسبوع المقبل، هم (الإيرانيون) يجرون مشاورات عقب الانتخابات وهم بحاجة لأن يأخذوا وقتهم، الأمر يتعلق بمداولاتهم الداخلية وعملية الانتقال الجارية”.

وألقي نيكولا دو ريفيير سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة والمفاوض السابق بالمحادثات الكرة في ملعب إيران أول أمس الأربعاء.

وقال لمجلس الأمن الدولي “بعد ست جلسات للمفاوضات اتضحت بالفعل معايير العودة لاتفاق، وأصعب القضايا لا تزال بانتظار الحل”، وأضاف “من المهم جداً الآن أن تحدث المقايضات الشجاعة المطلوبة لاستكمال المفاوضات والسماح لجميع الأطراف بالعودة للاتفاق سريعاً”.

ومضى قائلاً إن “هذه العملية لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية إذ أن معايير ومزايا العودة للاتفاق لن تظل كما هي بعد انقضاء فترة زمنية معينة”.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق