أطفال دار أيتام يستغيثون لتوفير ملابس شتوي.. المدير: «التبرعات قلت بسبب كورونا»

علاقات و مجتمع

صورة انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، لأطفال دار أيتام، تترواح أعمارهم بين عام لعامين، بملابس صيفية، يطلبون تبرعات لشراء ملابس شتوي، تحميهم من برودة الطقس، التقطتها زائرة للدار، التي تقع في منطقة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، لحث الناس على تقديم التبرعات، التي تراجعت بشكل كبير في فترة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأكد سعيد فراج، مدير عام المؤسسة سعيد فراج، أن الجميع تأثر خلال فترة انتشار الفيروس التاجي وبخاصة دور الأيتام التي تعتمد بشكل كامل على التبرعات: «محتاجين دعم كبير وللأسف الظروف انعكست بشكل سلبي على القطاع الخيري ورعاية الأيتام واحنا اعتمادنا الكلي علي أهل الخير».

وقال «فراج» تعليقًا على الصورة المنتشرة لطلب ملابش شتوية للصغار، إنها تم التقطاتها منذ ثلاثة أشهر والآن حصل الأطفال على ملابس ثقيلة رغم قلة التبرعات، عكس ما يردده البعض بأن الدار لا تزال في حاجة للمساعدة أن هذا هو حال الأطفال حاليًا وهذا ما أكدته مصدر رفض ذكر اسمه من دار الدار نتيجة نشر صورة للصغار دون تظليلها لأن ذلك يعد تشهير بهم.

ولكن مدير المؤسسة التي لها فرعين الأول في مدينة نصر والثاني في العاشر من رمضان الذي يضم 120 طفلًا، نفى ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا انهم يحاولون تلبية احتياجات الصغار في حدود الإمكانيات المتاحة، وتقديم الأنشطة البديلة لتلك الفترة بعد أن ألغيت الحفلات والرحلات: «بدأنا نعمل لهم أنشطة بديلة عشان ميحسوش بالملل ونعوضهم ونشغل فراغهم بحاجات مفيدة تفرحهم» .

عانت الكثير من دور الأيتام في الفترة الاخيرة من قلة التبرعات التي يعتمدون عليها بشكل أساسي في توفير احتياجات الصغار، وترتب على ذلك نقص في الأدوات والطلبات التي اعتادوا على توفير في مواسم معينة من العام منها فصل الشتاء الذي يحتاجون فيه لملابس شتوية.






الخبر من المصدر

الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق