ألوان الوطن | ما حكم التجارة في جوزة الطيب؟.. الإفتاء تجيب

العطارة من التجارة المنتشرة بشكل كبيرة داخل الأسواق الشعبية المصرية، وهناك بعض الأعشاب الطبيعية التي يستخدمها المصريون كدواء لبعض الأمراض، أو تستخدم في الطهي، ومنها جَوْزُ الطِّيب وهي ثمار شبه كروية، وأشجارها هرمية عالية، وهي منبه لطيف يساعد على طرد الغازات من المعدة، ولها تأثير مخدر إذا أخذت بكميات كبيرة، وتؤدي إلى التسمم إذا أُخِذَت بكميات زائدة، ولها رائحة زكية وطعم يميل إلى المرارة، وقد رود سؤال على دار الإفتاء المصرية «ما حكم التجارة في جوزة الطيب؟».

وردت دار الإفتاء على السؤال، قال الإمام الرملي الشافعي في «تاويه»(4/ 71): وقد سئل عن حكم أكلها، فأجاب: نعم يجوز إن كان قليلًا، ويحرم إن كان كثيرًا» .

قال العلامة الحطاب المالكي في «مواهب الجليل» 90، ط. دار الفكر: قال البرزلي: أجاز بعض أئمتنا أكل القليل من جوزة الطيب لتسخين الدماغ، واشترط بعضهم أن تختلط مع الأدوية، والصواب العموم اهـ.

وبناءً على ذلك: «فلا بأس بالتجارة في جوز الطيب بالضوابط المقررة في أصول التجارة والتي تعتمدها منظمات الأغذية والصحة المحلية منها والدولية؛ إذ إن من يشتريها غالبًا يستخدمها على الوجه الجائز، ومن استعملها على الوجه المحرم فالحرمة عليه وحده؛ لأن لحرمة ما لم تتعين حلَّت».

وجوز الطيب عبارة أيضاً عن قشور جافة عطرية، ويستخلص منها دهن مائل للاصفرار يعرف بدهن الطيب يحتوي على نحو 4% من مادة مخدرة تعرف بالميرستسين، والباقي جلسريدات لعدد من الأحماض الدهنية، منها: الحامض الطيبي، والحامض الدهني، والحامض النخلي، ويدخل دهن الطيب في صناعة الروائح العطرية، ويضاف إلى الحلوى وبعض أصناف المأكولات، كما يستخدم في الصابون، ولجوز الطيب استخدامات كثيرة في علاج بعض الأمراض، كما يُستخدم في تطييب الطعام والشراب.

اقرأ.. حكم تسمية الحيوانات بأسماء الأشخاص.. الإفتاء توضح 

وقد اتفق الفقهاء على تحريم أكلها وتناولها بكميات كبيرة يحصل معها السكر، وأجاز جماعة من الأئمة الاستعمال القليل لها الذي لا يؤدي إلى التخدير أو السكر.






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق