إنشاء مركز للدراسات اللسانية والسردية بجامعة الوصل

دبي (الاتحاد) 
أعلن الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، مدير جامعة الوصل، إنشاء مركز افتراضي للدراسات اللسانية والسردية في كلية الآداب بجامعة الوصل، جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة افتتاح الندوة الدولية في اللسانيات التي نظمتها كلية الآداب بإشراف نيابة البحث العلمي بالجامعة، وذلك يوم الخميس الماضي عن بُعد، وحضرها نواب مدير الجامعة، وعميد كلية الآداب، وأساتذة الدراسات العليا وطلبتها، وباحثون ومهتمون من دول عدة.
وأضاف أن جامعة الوصل هي جامعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وفي هذا السياق تأتي هذه الندوة الدولية في اللسانيات التي يشترك فيها باحثون من مدارس لسانية متعددة، وأشار إلى أهمية قراءة تراثنا الغني في ضوء مناهج البحث اللساني، وما وصلت إليه من آليات جديدة في طرق القراءة. ودعا طلبة الدراسات العليا في الجامعة إلى الإفادة من هذه الآليات.
وأشار إلى أن مهمة هذا المركز عقد الندوات في هذين التخصصين، ودعوة المختصين فيهما، وإعداد قواعد بيانات للمنتج اللساني والسردي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتوجه بالشكر إلى معالي جمعة الماجد، رئيس مجلس أمناء الجامعة، لدعمه المتواصل لإقامة مثل هذه الندوات، كما توجه بالشكر إلى الباحثين لمشاركتهم في إثراء فعاليات الندوة.
عرضت في الندوة 5 أوراق بحثية في جلستين متتاليتين، تناولت نشأة اللسانيات الحديثة منذ أواخر القرن 19 وتطورها واتجاهاتها الأساسية، وتشكل مدارسها وتحولاتها، وأثرها في البحث اللساني العربي، وبعض فروعها حديثة النشأة: اللسانيات الاجتماعية، واللسانيات التداولية، واللسانيات العرفانية.
وأقر المشاركون في الندوة التوصيات الآتية:
– الاهتمام بالمشاركة في التنظير اللساني في الندوات المستقبلية تأسيساً للسانيات عربية متعاطية مع الثقافة الإنسانية.
– تنمية الوعي بأهمية البحث اللساني لدى الباحثين في الجامعة، وتجسيده بإنجازات فكرية، ودراسات علمية أصيلة وحديثة يمكن نشرها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
– تعزيز الدراسات اللسانية التطبيقية وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بوضع برامج معدة سلفاً، يمكن تصديرها والترويج لها وتسويقها وتعميمها في المؤسسات التعليمية المتخصصة.
– تفعيل المقاربات اللسانية الاجتماعية، باعتماد سياسة لغوية شمولية ذات بعد مستقبلي، وتخطيط لغوي مؤسسي، يضعان في الحسبان واقع اللغة العربية العالمة (المتخصصة) والمؤسسية.
– تشجيع الباحثين العرب، خاصة طلبة الدراسات العليا، على الاتجاه نحو تطبيقات النظريات اللسانية على بنية العربية.
– إتاحة فرص المشاركة لمتخرجي برامج الدراسات العليا بجامعة الوصل وللطلبة، وتشجيعهم على البحث في اللسانيات التقابلية، واللسانيات التطبيقية وتعليمية اللغات للناطقين بها، وللناطقين بغيرها.
– العمل على حضور البحث اللساني العربي، بجميع مرتكزاته في المشروع النهضوي للمجتمع الإماراتي عن طريق المشاركة في جميع النشاطات والندوات والمؤتمرات والأبحاث الميدانية ذات الطابع اللساني لترقية الدراسات اللسانية التطبيقية.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق