إنشاء 120ألف وحدة سكنية و20 مركزا لذوى الهمم ضمن خطة “حياة كريمة” لعام 22/23

تمثل مبادرة حياة كريمة تجربة تنموية مصرية شاملة ومتكاملة لرسم ملامح جديدة للريف المصري وتحسين الحياة المعيشية للمواطنين بعد عقود من التهميش، وذلك من خلال إعادة تصحيح البنية التحتية وإرساء دعائم العدالة الاجتماعية بإنجاز خدمات اجتماعية وتعليمية واقتصادية وثقافية وتطوير المنظومة الصحية والتعليمية وتدشين شبكات للنقل والطرق والكبارى وتحسين منظومة الاتصالات، مشيرة إلى أنها تعد من أكبر التجارب والمبادرات التنموية في تاريخ مصر، بل والعالم بتطوير 4584 قرية بـ20 محافظة على مدار 3 سنوات.

 

وتولى خطة التنمية اهتماما خاصا بالسياسات والبرامج المكانية التى تستهدف تحقيق التقارب فى مستويات المعيشة والدخول بين الأقاليم بمعالجة الفجوات التنموية القائمة، ودفع جهود التنمية بما يتوافق مع مقومات وخصائص وأولويات كل إقليم.

 

وأكدت الحكومة من خلال وثيقة الخطة لعام 22/23 المقدمة لمجلس النواب، أن مبادرة حياة كريمة التي أطلقها رئيس الجمهورية في يناير 2019 هى أكبر مشروع قـومي تُنفذه الدولة في تاريخها يمتد تأثيره ليغطي كافة أهداف التنمية المستدامة العالمية وأبعادها.

 

وتمثل البعد الاجتماعي لمبادرة حياة كريمة على مستوى خطة التنمية 22/23، لتتمثل في :

 

-إنشاء 120 ألف وحدة سكن كريم/ سنويًا.

 

-انشاء 14 ألف فصل و4 آلاف فصل ذكى متنقل.

 

-إنشاء 24 مستشفى مركزى و398 نقطة إسعاف مجهزة بـ 1000 سيارة إسعاف.

 

-إنشاء وتطوير 495 مركز شباب.

 

-إنشاء وتطوير 3000 حضانة، 1200 مدرسة تعليم مجتمعي، 1400 فصل محو أمية.

 

-إنشاء 20 مرکز خدمات ذوي الهمم.

 

-تطوير 64 وحدة تضامن اجتماعي.

 

 




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق