إن الجزائر تدعو العالم إلى تضافر الجهود لتمكين ليبيا من تجاوز الصعوبات الحالية

ودعت الجزائر إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لتمكين دولة ليبيا من تجاوز الصعوبات الحالية بالاعتماد على أيدي وقدرات شعبها..

جاء ذلك خلال كلمة وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة في مؤتمر باريس حول ليبيا الذي انطلق بالعاصمة الفرنسية..

وأعرب العمامرة عن أمل بلاده في أن تؤدي مداولات هذا المؤتمر إلى تجديد العزم الجماعي على العمل وفق نهج أكثر فاعلية لمواجهة تحديات المرحلة الحالية على الساحة الليبية. مشيراً إلى أن هذه التحديات ليست مخفية عن أحد وقد تمت دراستها بشكل موسع خلال العديد من المؤتمرات المتكررة والمتشابهة.

وأشار وزير الخارجية الجزائري إلى أن مثل هذه اللقاءات تساهم في تعزيز الإجماع الدولي على رفض منطق العنف ، وضرورة إعطاء الأولوية للغة الحوار والمصالحة بين كافة مكونات الشعب الليبي..

وأكد إدانة بلاده الشديدة لاستمرار التدخل الأجنبي بكافة أشكاله في الشؤون الداخلية لهذا البلد الشقيق ، وتورط عدد من الأطراف الخارجية في انتهاك حظر السلاح رغم التزامها بنتائج مؤتمرات برلين ونتائجها. قرارات مجلس الأمن ذات الصلة..

وتابع العمامرة قائلا: “الجزائر تجدد دعوتها لجميع الأطراف الخارجية لاحترام سيادة ليبيا وسلامة أراضيها واستقلال القرار”. للأشقاء الليبيين دور ريادي وبارز“.

وتابع أن بلاده تؤيد بقوة مبادرة تحقيق الاستقرار في ليبيا وترحب بالنهج السيادي الذي انتهجته في التعامل مع الوضع في هذا البلد الشقيق..

وشدد رئيس الدبلوماسية الجزائرية على أنه بعد اقتراب موعد الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الشهر المقبل ، لا بد من التأكيد مرة أخرى على ضرورة احترام هذا التاريخ الليبي الليبي بامتياز ، والذي يتوقع تكريس إرادة وسيادة الشعب الليبي. الشعب الليبي بكافة أطيافه ومكوناته المختلفة في اختيار قادته وممثليه وتحديد مستقبل بلاده دون أي ضغوط أو إملاءات..

وأوضح للعمامرة أن بلاده تواصل جهودها على رأس مجموعة الدول المجاورة لليبيا ، وبالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة ، لتمكين الأشقاء الليبيين من تجسيد أولويات هذه المرحلة المهمة في إطار بما يحفظ أمن واستقرار ليبيا ، وكذلك أمن واستقرار دول الجوار المتأثرة بشكل مباشر وأكثر من غيرها بالأوضاع في البلاد. ليبيا.

وفي هذا السياق ، نقل وزير الخارجية الجزائري ثناء بلاده على موافقة اللجنة العسكرية المشتركة على خطة سحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية بشكل تدريجي ومتزامن يراعي احتياجات ومخاوف ليبيا. فضلا عن جيرانها..

في غضون ذلك ، أكد وزير الخارجية الجزائري أن الجزائر تؤكد على أهمية معالجة التحديات المتعلقة بتوحيد المؤسسات العسكرية والمالية في ليبيا ، واستعداد بلاده للمساهمة في إنجاح عملية المصالحة الوطنية الليبية بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي مع الاتحاد الأفريقي. بهدف إيجاد أرضية توافقية تعزز الوحدة الداخلية وتعيد لليبيا موقعها الطبيعي على الساحة الدولية..

وأكد وزير الخارجية الجزائري في ختام كلمته أن بلاده تدعو إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لتمكين دولة ليبيا من تجاوز الصعوبات الحالية بالاعتماد على أيادي وقدرات شعبها. ستواصل الدولة المطالبة بوحدة وسيادة ليبيا في جميع المحافل الدولية.“.




الخبر من المصدر

تمت ترجمة هذا الخبر باستخدام ادوات الترجمة الفورية من Google

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق