اضطراب النوم والاستيقاظ يمكن أن يؤدى لخطر الأمراض المزمنة

إذا كان لديك عدم انضباط في فترات النوم سواء لساعات قليلة جدًا، أو النوم لفترات طويلة، أو عدم النوم على الإطلاق فقد يعرضك لمشاكل كثيرة.

وفقًا لموقع “healthline” يمكن أن تؤدي أنماط النوم إلى اختلال التوازن في عملية التمثيل الغذائي في الجسم وتعرضه لخطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والكلى وعدم انتظام مستويات السكر في الدم.

على مر السنين، أجريت دراسات وأبحاث مختلفة في جميع أنحاء العالم لتحديد نتائج النوم غير المنتظم وكانت النتائج معبرة، ووفقًا للنتائج ، يميل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم إلى زيادة الوزن لديهم داء السكري حتى لديهم مشاكل نفسية.

يشعر العلماء أن اللحاق بالنوم في عطلة نهاية الأسبوع لا يمكن أن يفي بالوقت المطلوب للجسم للراحة والتعافي طوال الأسبوع، وبدلا من ذلك، فإنه يؤدي إلى خلل يمكن أن يسبب الخراب في الأنظمة الداخلية.

ما الذي يسبب متلازمة النوم والاستيقاظ؟

وفقا للأطباء، فإن السبب الرئيسي لأنماط النوم غير المنتظمة هو عدم وجود إيقاع ثابت للساعة البيولوجية، وهى المسئول عن تنظيم فترات اليقظة والراحة، وتزداد هذه الظاهرة مع تقدم العمر فقط وتضعك في فئة خطر الإصابة بأمراض مختلفة بما في ذلك مرض الزهايمر ومرض عقلي.

تحدث الإيقاعات اليومية طوال الوقت وهي متأصلة في الأنماط الجسدية والعقلية والسلوكية للشخص، وتتحكم في نوم الشخص وتوقيت الاستيقاظ والجداول الزمنية.

تشمل بعض العوامل الرئيسية التي تساهم في متلازمة النوم والاستيقاظ ساعات العمل غير المنتظمة وأنظمة المناوبات والسفر المتكرر وما إلى ذلك.

كيف تتعامل مع متلازمة النوم والاستيقاظ؟

على الرغم من عدم وجود حل قصير المدى لهذه المشكلة، يمكن اعتماد علاجات مختلفة وتغييرات في نمط الحياة للمساعدة. عدد قليل منها:

التحكم في التعرض للضوء والصوت بحيث يمكنك النوم بسلام دون أي إزعاج.

تناول مكملات الميلاتونين الطبيعية لتنظيم النوم السليم.

تقليل الصوت في مكان النوم.

ممارسة الرياضة والتمارين الرياضية بانتظام.

تناول نظام غذائي صحي مليء بالعناصر الغذائية

 




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق