«التجارة أحلى».. «أحمد» يرطب حر الصيف على المنياوية بعربة عصائر متنقلة 

«الحاجة أم الاختراع» و«الأيدي البطالة نجسه»، والهروب من طابور البطالة إلى ميدان الإنتاج والتجارة شيء مشرف، ودعما للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، نجح احمد محمد حجازي الرملي، 33 سنة، حاصل على دبلوم تجارة، ومقيم بمدينة العدوه، شمال المنيا، في تغيير مسير حياته من العمالة اليومية إلى صاحب مشروع صغير يجوب به شوارع المدينة ومدن المحافظة لبيع عصير القصب، والفاكهة .

قال «احمد» أكثر من 15 عام اعمل بالعمالة اليومية، لكنني فوجئت بأنها غير مربحة، ورزقك يومي، وبعد جائحة كورونا تعرضت للجلوس في المنزل، مما جعلني أفكر في تنفيذ مشروع خاص، ومن خلال التليفزيون ومبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، للشباب، لجأت إلى مشروع الدراجة البخارية ذات العجلات الثلاثة، لبيع العصائر المتنقلة، وتمكنت من شرائها من احدي محافظات بحري، بمبلغ مالي تم تدبيره بشراكة مع احد الخريجين .

ويضيف «احمد» المشروع يضم، دراجة بخارية ذات العجلات الثلاثة، محملة بعصائر قصب السكر، وثلاجة، وتنك مياه، ومولد كهربائي، بقيمة تجاوزت 70 ألف جنية، تحقق عائد يومي يفوق أضعاف اجر العمالة اليومية، حيث يتم العمل بنظام الفترتين كل فترة 8 ساعات، بالتداول مع شريكة في المشروع.

ويؤكد «احمد» القيام ببيع مشروبات بأسعار منخفضة، تؤدي إلى جذب المارة في الشوارع والميادين، في ظل ارتفاع درجات الحرارة. مطالبا الخريجين بالعمل بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي تحقق عائد كبير للخريج والدولة.

«احمد» متزوج ويعول أسرة مكون من 4 أفراد الزوجة «ربة منزل» و3 أبناء جميعهم بالتعليم،






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق