التخطيط: واجهنا أزمة كورونا ونجحنا في زيادة النمو وخفض البطالة واستقرار الأسعار




صفاء عصام الدين:


نشر في:
الأحد 11 أبريل 2021 – 2:53 م
| آخر تحديث:
الأحد 11 أبريل 2021 – 2:53 م

قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، إن مصر والعالم كله شهدوا أزمة غير مسبوقة، مشيرة إلى جائحة كورونا التي فاقت أزمة “الكساد الكبير”.

وأضافت السعيد، في كلمتها أمام مجلس النواب خلال مناقشة تقرير الحساب الختامي، أن هذه الأزمة فاقت كل الأزمات، وجاء أداء الاقتصاد المصري مشرف في مواجهة أزمة بهذا الحجم.

ولفتت إلى معدل النمو 3.6%، بينما بلغ 2% في الربع الأول من العام الحالي، وأكدت أن هذه النسبة الموجبة قابلة نسب سالبة في عدد من الدول، منها الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأشارت إلى الآثار التي ترتبت على الجائحة في العالم، لافتة إلى فقدان 114 مليون وظيفة على المستوى العالم، بالإضافة إلى انخفاض التجارة العالمية.

واعتبرت أن تزايد معدل النمو، وانخفاض البطالة، واستقرار معدل الأسعار، مثلث الاقتصاد الحقيقي على الأرض، وقالت: “كلنا كمصريين يجب أن نكون سعداء وفخورين”.

وقالت إن نتيجة أن الدولة والحكومة والمجلس اتخذوا قرارات وسياسات أدت لتخفيف من عبء أزمة كورونا على الاقتصاد المصري، مشيرة إلى تخفيف العبء المالي على الكيانات الاقتصادية، مما يساعد في استمرارها والمحافظة على العمالة لأن الحفاظ عليها أمن قومي.

وأضافت: “نحن من الدول القليلة التي دعمت الفئات المتضررة، دول كثيرة متقدمة لم تتمكن من اتخاذ هذه الإجراءات”، وأكدت أن المؤشرات توضح زيادة في الاستثمارات.

وقالت إن الحكومة تعكف على خطة إصلاحات هيكيلة شاملة للحفاظ على النمو الاقتصادي وضمان مزيد من صلابة الاقتصاد المصري أمام أي أزمة.

من جهته، قال النائب ياسر عمر إن الجهاز لمركزي للمحاسبات ينير الطريق لهذا المجلس لكشف جميع الأخطاء ومحاولة علاجها.

وأضاف -خلال مناقشة تقرير لجنة الخطة والموازنة بشأن الحساب الختامي- أن التقرير يعد الدور الفعلي الرقابي الأول لمحاسبة الحكومة على ما أنفقت.

وقال عمر: “ورد في التقرير أرقام الدين العام من 2010 لـ2020 ينقصها معدلات التضخم، لو أخذناه سنجد أن الدين العام اليوم لا يزيد كثيرًا خاصة بعد عملية التعويم وتحرير سعر الصرف، التعويم أنقذنا وبدأ يضبط الاقتصاد ورغم وجود ربع كامل في الحساب الختامي به أثار كورونا لكن المؤشرات كلها تقول أن تأثر مصر بالجائحة ليس كباقي دول العالم”.

ووجه عمر الشكر لوزارتي المالية والتخطيط لالتزامهما قدر الإمكان بالتوصيات التي خرجت عن لجنة الخطة والموازنة خلال الـ6 سنوات الماضية، واعتبر أن الوزراتان على قدر المسئولية وتلاشى جزء كبير من الملاحظات، وقال: “نعرف أن الإصلاح لا يحدث في يوم وليلة”.

من جهته، قال النائب عبدالمنعم إمام، أمين سر لجنة الخطة والموازنة، إن الحساب الختامي دليل على أن “الاستغلال الأمثل للموارد في وادي والحكومة في وادي آخر”.






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق