الجيش الإسرائيلي يستعد لأسوأ سيناريو.. التصعيد الشامل


حركة “حماس” تتمتع بقدرات قتالية أكبر من الجهاد الإسلامي وجميع التنظيمات الأخرى مجتمعة إلا أنها في الوقت الحالي تختار التنحي جانباً، ويمكن التقدير بأنها ستفعل ذلك طالما أن الضرر لا يلحق بمن لا يشارك.

وتشير صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إلى أنه من الواضح أنه كلما طالت مدة العملية على قطاع غزة تزيد احتمالية حدوث هذا الضرر نتيجة لخلل فني ما أو معلومات استخباراتية غير دقيقة، مشيرة إلى أن هذا سبب وجيه رغبة الجيش الإسرائيلي في تقصير مدة العملية على غزة.

التصعيد الشامل
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي مستعد لأسوأ سيناريو وهو “التصعيد الشامل” بانضمام حماس و”حزب الله” في الشمال إلى القتال، ولهذا السبب تمت الموافقة على استدعاء 25 ألف جندي احتياط من كل الفروع والهيئات، ويهدف هذا إلى إعداد نواة للاحتياط الكامل إذا لزم الأمر بحدوث هذا السيناريو.

وتحدثت الصحيفة عن سبب آخر وأكثر أهمية لسعي “تل أبيب” إلى تقصير الحملة وهو احتمال نجاح الفصائل بغزة في إلحاق الضرر بالجانب الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه مع كل ما سبق يستعد الجيش الإسرائيلي للمعركة التي ستستمر حوالي أسبوع وربما أقل من ذلك، مستطردة: “هو وقت معقول بالتأكيد في ظل الظروف الحالية”.

وتقول أحرونوت إنه على الرغم من أن رد فعل الجهاد الإسلامي على الهجوم أضعف مما كان متوقعاً وأن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل كان غير دقيق وبشكل متناثر، يجب عدم استنتاج المستقبل من الوضع الحالي، مضيفة: “لا نعرف حتى الآن ما إذا كان الضعف الذي تظهره الحركة حالياً ناتجاً عن الصدمة التي تلقتها بعد غارات الجيش الإسرائيلي في الدقائق الأولى من العملية، أو ما إذا كانت تحاول الحفاظ على ترسانتها الأكثر فتكاً لاستخدامها في الوقت المناسب.

حرب استنزاف
أشارت الصحيفة إلى استراتيجية للجهاد الإسلامي والتي أطلقت عليها “النصر من خلال الاستنزاف”، لافتة إلى أنه حال استخدام تلك الاستراتيجية فإن الجهاد يريد إدارة ما يعرف بـ”اقتصاد السلاح” التي تنص على إطلاق الصواريخ تدريجياً، والهدف من هذه الطريقة هو التأخير على أمل أن يرتكب الجيش الإسرائيلي خطأ يؤدي إلى انضمام حماس إلى العملية أيضاً، مستطردة: “كلما طالت مدة العملية زاد احتمال حدوث هذا السيناريو، لذلك يرغب الجيش الإسرائيلي في تقصير مدة العملية”.




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق