القاهرة تقود جهود التهدئة في غزة.. مبادرة جديدة


مع تصاعد الأحداث في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، تقدمت مصر بمبادرة لوقف إطلاق النار، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال مصدر امني مصري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم السبت إن “مصر أجرت العديد من الاتصالات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وتقود مصر جهود لوقف إطلاق النار وعدم تطور الأحداث في القطاع، وحتى لا يحدث المتوقع منه بالرد الفلسطيني من غزة نحو المدن الإسرائيلية لتشتعل الأمور ثانية في المناطق الفلسطينية والإسرائيلية على السواء، مثلما حدث في العام الماضي” .

وأكد المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، ورفض التصريح بتفاصيل المبادرة المصرية، أن وفدا أمنيا مصريا يستعد إلى السفر خلال ساعات بصورة عاجلة إلى إسرائيل وفلسطين، لإطلاق مبادرة وقف إطلاق النار والسيطرة على الأمور قبل تفجر الأوضاع .

لا مفاوضات

كان ناطق باسم الجيش الإسرائيلي قال لوكالة “فرانس برس”، إن الجيش “يستعد لتواصل العملية لمدة أسبوع.. ولا يجري حاليا أي مفاوضات لوقف إطلاق النار”، في تأكيد لتقارير أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية.

كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن “رئيس الوزراء يائير لابيد يدعو غدا، على ضوء الوضع الأمني وبموجب القانون، رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو، لتلقي إحاطة أمنية. سيتم تحديد الموعد بين مكتبيهما”.

وفي غضون ذلك، دوت صافرات الإنذار في مدن عسقلان وسديروت وأسدود جنوبي إسرائيل، في حدث يعتبر الثاني من نوعه اليوم السبت.

صافرات الإنذار

وإضافة إلى التجمعات الإسرائيلية في غلاف القطاع، دوت صافرات الإنذار في مدينة أسدود جنوبي إسرائيل، ومدينة موديعين وسط البلاد. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن منظومة القبة الحديدية عملت على محاولة التصدي للقذائف.

وأعلنت إسرائيل أنها اضطُرت لإطلاق عملية “استباقية” ضد حركة الجهاد الإسلامي، مشددة على أن المجموعة كانت تخطط لهجوم وشيك بعد أيام من التوتر عند حدود غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن 11 شخصا قتلوا في القصف الإسرائيلي، بينهم فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات، بينما أصيب 83 شخصاً بجروح.




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق