الكاتب إبراهيم عبد المجيد: تعلمت من تجربة المرض الأخيرة الرضا والاستسلام لله

قال الكاتب إبراهيم عبد المجيد، لم أستطيع الذهاب إلى معرض الكتاب لظروف صحية كنت أمر بها، فتم وضع مجسم لى فى معرض الكتاب والناس كانت تقف تتصور مع المجسم. 

 

وأضاف الكاتب إبراهيم عبد المجيد ، خلال حواره ببرنامج “معكم منى الشاذلى”، فرحت جدا بجائزة النيل، وكأنها الشكر الأخير لكل اللى عملته خلال مجهود كبير وانبسطت بيها جدا وأحساس بالرضا عقب الحصول عليها . 

 

وأوضح الكاتب إبراهيم عبد المجيد، تعلمت من تجربة المرض الأخيرة الرضا، والاستسلام لله سبحانه وتعالى، قائلا والدى ربنا يرحمه كان يقول لى “هيحلها اللى لا بيغفل ولا بينام” و”تبات نار تصبح رماد”. 

 

واستطرد الكاتب إبراهيم عبد المجيد، حصل حاجة لى مع والدى الله يرحمه والكلام دا من الخمسينات، وأنا طفل صغير متعةج أنام بجوار والدى وهو كان متدين جدا، وكان من حفظة القرآن الكريم، وكان يجلس يقرأ القرآن الكريم في البيت، وفى هذا التوقيت كان فيه مشكلة كبيرة لدى والدى وكان متهم بقضية كبيرة في شغله وهو بريئ منها، وفكان يجلس طوال الليل يقرأ قرأن ثم يتبعها بأسماء الله الحسنى، وفى ليله وأنا بجواره في السرير ظل يردد “يا لطيف يا لطيف” بعدد كبير جدا، وفجأة رأيت السقف انشق ونزل طائر من السقف رفرف علينا وفضلت اصرخ في حضن والدى وظل يطبطب على جسدى ويقول لى “متخفش”. 

 

وتابع الكاتب إبراهيم عبد المجيد، والدتى جريت علينا بمجرد سماع صراخى، فقال لها مفيش حاجة بكرة هتفرج وجلست انظر إلى سقف الحجرة وأرى أن السقف سليم، ووالدى شاف هذا الطائر وخاف مثلى، وربنا استجاب لدعاءه، وفى اليوم التالى والدى ذهب إلى عمله ووجد أن الشرطة القت القبض على مرتكب الجريمة، ومنذ هذه اللحظة أنا مؤمن أنه طالما أنت صادق النفس فاعلم أن الله سيحرك الكون كله لك .




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق