اللبنانيون الأكثر اندماجا في إسرائيل (فيديو إرم) – إرم نيوز

لا تُخطئوا فهذه الكلمات العبرية ليست ليهودي يسكن في إسرائيل.. إنّما تخرج من حنجرة لبنانية…

هنا في الطرف الإسرائيلي العيون المحدّقة نحو لبنان ليست عيون حرب وقلق، إنّما نظرات اشتياق وأمل في العودة إلى ذلك السهل اللبناني الذي كان يوما ما مرتعا للطفولة والحياة اللبنانية الجميلة.


هذه العائلة اللبنانية هي جزء من حوالي ثلاثة آلاف وستمئة لبناني ممن تبقوا في إسرائيل التي وصلوا إليها عام ألفين بعد انسحابها من جنوب لبنان، جميعهم لعائلات خدم آباؤها في جيش أنطوان.

مع انسحاب إسرائيل لكن معظم اللبنانيين ما زالوا ينظرون إلى عناصره كعملاء لإسرائيل ليبقى أبناؤهم وأحفادهم موصومين بهذا الموقف الذي يرافقهم منذ عشرين عاما.

ودون استثناء انصهروا في المجتمع الإسرائيلي. فإذا ما صادفتهم يتحاورون من الصعب معرفة هويتهم اللبنانية… الأطفال لا يجيدون اللغة العربية، والجيل الثاني العبرية هي لغتهم المشتركة.

هو انصهار كامل في المجتمع الإسرائيلي وأخطر ما في تداعياته ما يمكن تسميته القنبلة اللبنانية الموقوتة في إسرائيل.. حوالي أربعين شابا وصبية يخدمون في مختلف الوحدات العسكرية في الجيش الإسرائيلي.

على مدار عشرين عاما جرت محاولات عدة للعودة إلى لبنان منهم من عاد ولكن الغالبية اتخذت من دولة أجنبية ملجأ لها ومن تبقوا في إسرائيل لا يأملون العودة ويطالبون بالتعامل معهم كجالية لبنانية في إسرائيل.

لكن في جانب آخر لهذه الشريحة اللبنانية، هناك من حرص على الحفاظ على لبنانيته فرح رسلان التي وصلت شابة إلى إسرائيل حرصت على إحياء الطعام اللبناني الخاص والمميز، وشاركت في برنامج تلفزيوني إسرائيلي خاص بالطعام لتصبح اللبنانية التي يبحث عن إبداعاتها اللبنانية الشهية الكثيرون.

وما بين هذا وذاك يبقى من وصلوا إلى إسرائيل على مضض على قناعة بأن ساعة العودة ليست بعيدة.

واشتياق الكثيرين من الشباب للبنان لا يفارق خواطرهم.

والسؤال إذًا، هل سنصل إلى يوم تكون هذه الحدود مهيئة لتجمع شمل هذه العائلات اللبنانية؟.




الخبر من المصدر

الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق