المسلمون يواصلون التوغل في أفريقيا.. ما يقوله التراث الإسلامى

لا نزال نعرض الأحداث التي وقعت في سنة 26 من الهجرة النبوية الشريفة، حيث يواصل المسلمون توغلهم في أفريقيا، فما الذى حدث وما الذى يقوله التراث الإسلامى؟.

يقول كتاب البداية والنهاية تحت عنوان “غزوة الأندلس”

قال: فساروا إليها فافتتحوها، ولله الحمد والمنة.

ولما قصد المسلمون وهم عشرون ألفا إفريقية، وعليهم عبد الله بن سعد بن أبى سرح، وفى جيشه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، صمد إليهم ملك البربر جرجير فى عشرين ومائة ألف، وقيل: فى مائتى ألف.

 

فلما تراءى الجمعان أمر جيشه فأحاطوا بالمسلمين هالة، فوقف المسلمون فى موقف لم ير أشنع منه، ولا أخوف عليهم منه.

 

قال عبد الله بن الزبير: فنظرت إلى الملك جرجير من وراء الصفوف، وهو راكب على برذون، وجاريتان تظلانه بريش الطواويس، فذهبت إلى عبد الله بن سعد بن أبى سرح فسألته: أن يبعث معى من يحمى ظهري، وأقصد الملك، فجهز معى جماعة من الشجعان.

 

قال: فأمر بهم فحموا ظهري، وذهبت حتى خرقت الصفوف إليه – وهم يظنون أنى فى رسالة إلى الملك – فلما اقتربت منه أحس منى الشر، ففر على برذونه، فلحقته فطعنته برمحي، وذففت عليه بسيفي، وأخذت رأسه فنصبته على رأس الرمح وكبرت.

 

فلما رأى ذلك البربر فرقوا وفروا كفرار القطا، واتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون فغنموا غنائم جمة وأموالا كثيرة، وسبيا عظيما، وذلك ببلد يقال له: سبيطلة -على يومين من القيروان -، فكان هذا أول موقف اشتهر فيه أمر عبد الله بن الزبير رضى الله عنه، وعن أبيه، وأصحابهما أجمعين.

 

قال الواقدي: وفى هذه السنة: افتتحت اصطخر ثانية على يدى عثمان بن أبى العاص.

 

وفيها: غزا معاوية قنسرين.

 

وفيها: حج بالناس عثمان بن عفان.

 

قال ابن جرير: قال بعضهم: وفى هذه السنة غزا معاوية قبرص.

 

وقال الواقدي: كان ذلك فى سنة ثمان وعشرين.

 

وقال أبو معشر: غزاها معاوية سنة ثلاث وثلاثين فالله أعلم.

 




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق