انتحار مراهق ميلان السابق بسبب تعرضه للتمييز العنصري

عثرت الشرطة الإيطالية على لاعب الكرة ذي الأصول الإثيوبية السابق علي سيد فيزين، جثة هامدة داخل شقته في مدينة نوسيرا إنفيريوري في جنوب البلاد، بعد أن أقدم على الانتحار؛ بسبب تعرضه المستمر للتمييز العنصري.

ووُلد علي فيزين في إثيوبيا في سبتمبر من عام 2000 وتبنته عائلة إيطالية، وعمل نادلًا لفترة في حياته.

وذكرت صحيفة “كوريري ديلا سيرا” الإيطالية، أنه سبق للاعب صاحب الـ20 عاما اللعب في صفوف شباب فريق ميلان، وأقدم يوم أمس الجمعة، على الانتحار تاركاً ورائه رسالة مؤثرة.

وقال فيزين في رسالته التي تركها بعد انتحاره: “أشعر بالاشمئزاز من مظهر بشرتي، أينما ذهبت، أينما كنت، أشعر بثقل نظرات الناس إلي، لقد كانت مثل الصخرة على كتفي”.

وواصل فيزين في رسالته: “يبدو الأمر وكأنه يتوجب عليّ أن أُثبت للناس أنني مثلهم تماماً! كنت أقول نُكتا سيئة عن السود لأُظهر أنني مثلهم، كنت خائفًا من الكراهية التي رأيتها في أعيُن الناس للمهاجرين، لا أريد أن يشعر الناس بالأسى من أجلي”.

واختتم: “فقط أريد أن أذكّر نفسي بأن المشقة والمعاناة التي واجهتها هي قطرة ماء مقارنة بمحيط المعاناة الذي يعاني منه أولئك الذي يفضّلون الموت على البقاء في البؤس والجحيم، هؤلاء الناس الذين يخاطرون بحياتهم.. وبعضهم فقدها بالفعل، ليتذوقوا فقط ما نسميه؛ “بساطة الحياة!”.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق