بريق دونالد وأسراره لا يختفيان.. كتابان جديدان عن الأيام الأخيرة لحكم ترامب

يبدو أن فترة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا تزال تحمل الكثير من المفاجآت والأسرار، ولا يزال العديد من الكتاب والباحثين الذين كانوا على مقربة من نظام الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الامريكية، يحملون في جعبتهم الكثير عن تلك الفترة من تاريخ البيت الأبيض.

ورغم خروج ترامب من البيت الأبيض، وانتهاء فترة حكمه بعد سقوطه في الانتخابات الرئيسية الأخيرة أمام الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، إلا أنه خلال الأسابيع القليلة الماضية، خرج عدد من الإصدارات عن الأيام الأخيرة من حكم الرئيس الأمريكي.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست، مقتطفات من كتاب جديد عن الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب مع تركيز أكبر على العام الأخير له فى الحكم.، وفى الجزء الذى نشرته  تحدث الكتاب الذى يحمل عنوان “وحدى أنا أستطيع إصلاحه: العام الكارثى الأخير لترامب فى الحكم” وألفه صحيفا واشنطن بوست كارول ليونج وفيليب روكر عن كواليس ما دار فى البيت الأبيض ليلة اقتحام الكونجرس من قبل أنصار الرئيس لمنع التصديق على فوز جو بايدن فى الانتخابات.

ويقول الكتاب، إنه مع شروق الشمس على واشنطن يوم 6 يناير الماضى، بدأ الآلاف من أنصار ترامب فى التجمع لمشاهدة الرئيس الذى كان من المقرر أن يعقد فعالية “إنقاذ امريكا” فى الظهيرة، وحصل المنظمون على إذن فيدرالى بتواجد 30 ألف شخص، لكن بدا أن الحشد أكبر من ذلك بكثير، واستعد آلاف آخرون للسير نحو الكابيتول احتجاجا على التصديق على انتخاب بايدن.

كذلك ذكر كتاب جديد لمراسل صحيفة “وول ستريت جورنال” مايكل بيندر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قال لعدد من مستشاريه حينما كان يتولى السلطة في عام 2020، إن من سرب معلومات عن اختبائه في القبو المحصن بالبيت الأبيض قد “ارتكب خيانة ويجب إعدامه“.

ونُقل ترامب وزوجته ميلانيا وابنهما بارون إلى قبو محصن تحت الأرض في البيت الأبيض لفترة من الوقت، في 29 مايو عام 2020، خلال تصاعد الاحتجاجات أمام البيت الأبيض إثر قتل الشرطة الأمريكية للمواطن الأسود جورج فلويد.

وكتب بيندر في كتاب بعنوان “بصراحة، لقد فزنا في هذه الانتخابات: القصة الداخلية لكيفية خسارة ترامب”، أن الرئيس السابق، حينما كان في السلطة في الأيام التي أعقبت وجوده في المخبأ، عقد اجتماعًا متوترًا مع كبار المسؤولين العسكريين وإنفاذ القانون، حيث أعرب عن غضبه بشأن التسرب.

وقال بيندر إن “ترامب كان يستشيط غضبًا بشأن قصة المخبأ بمجرد وصولهم، وصرخ عليهم ليقوموا بالكشف عمن سربها. لقد كان هذا أكبر شعور بالغضب شاهده بعض مساعديه على الإطلاق“.

وأضاف بيندر في كتابه أن ترامب صرخ في مساعديه قائلا إن “من فعلوا ذلك، يجب اتهامهم بالخيانة! يجب أن يتم إعدامهم!”.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق