بعد مقتل أمها وشقيقها أمام عينيها.. الطفلة ريماس باكية: «عاوزة ماما ترجع لي» (فيديو)

تداول متابعي منصات التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، مقطع فيديو للطفلة ريماس اكرم، 7 سنوات، ابنة السيدة مريم وشقيقة كاراس، الذين قتلوا على يد سائق «توكتوك» بالساطور في المنيا.

وظهرت الطفلة وهي في حالة بكاء وانهيار إثر ما شاهدته منذ أيام، حيث قتلت أمها وشقيقها الأصغر بالساطور أمام عينيها، وهروبها بعد أن رأت القاتل يسدد ٤ ضربات لرأس وظهر والدتها ويهشم جمجمة شقيقها كاراس «٤سنوات».

وخلال مقطع الفيديو، ظهرت الطفلة مستلقية ويحوطها عدد من أفراد عائلتها، وهي تردد بصوت باكي حزين :«عاوزة ماما ترجع لي.. ياحبيبيتي ياماما..عاوزة اخويا يرجع لي.. مش هنساكي ياماما.. مش هنساكي ابدا»، وأضافت: «عاوزة أموت وأروح لماما.. قتل ماما كتير وجري ورايا علشان يموتني».

وكانت التحريات، أفادت بأن ابنة الضحية طفلة عمرها 7 سنوات، كانت تستقل التوكتوك، برفقة والدتها وشقيقها، واستطاعت النجاة والهروب فور مشاهدتها أمها وشقيقها الأصغر غارقين في دمائهما.

السيدة مريم وطفلها كاراس قتلهما سائق توكتوك بالمنيا والابنة الناجية
السيدة مريم وطفلها كاراس قتلهما سائق توكتوك بالمنيا والابنة الناجية
السيدة مريم وطفلها كاراس قتلهما سائق توكتوك بالمنيا والابنة الناجية

وفي سياق متصل، أصدرت النيابة العامة بيان منذ قليل حول ملابسات مقتل السيدة مريم وطفلها بمدنية بنى مزار باستخدام ساطور، والقبض على المتهم الذي اعترف بالواقعة وتم حبسه.

وقال البيان «أُخطِرت النيابة العامة في ظهيرة يوم الثالث من شهر إبريل الجاري بالعثور على جثمان سيدة وطفلٍ (بشارع سبعة ببندر بني مزار)، ونُقل الطفل إلى المستشفى إثرَ مُحاولة لإسعافه، فانتقلت إلى حيث جثمان السيدة وتبينت إصابات برأسها وجبهتها، وأفاد معاون مباحث الشرطة بالعثور على الطفل مصابًا بذات المكان، ووفاته خلال محاولة نقله إلى المستشفى لإسعافه، فانتقلت النيابة العامة لمناظرة جثمانه بالمستشفى وتبينت إصابات برأسه.

هذا، وقد عثرت النيابة العامة على آلة مراقبة بعقار مجاورٍ لمسرح الحادث يُطلُّ عليه، فتحفظت على تسجيلاتها لفحصها، وسألت مالكها فشهد بسماعه وقت الحادث استغاثة رأى على إثرها مجهولًا أشهر ساطورًا ضرب به المجني عليهما ثم فرَّ بـمركبة «توك توك» من المكان، فراجع تسجيلات آلة المراقبة التي يحوزها، ورأى استقلال المجني عليهما «توك توك» وتوجههما نحو موقع الحادث، وقد تَبِعهم آخرُ قاد مركبة مماثلة مـنفردًا.

وتابع البيان «وإثر تـوصل الشرطة لتحديد هوية المجني عليهما سألت النيابة العامة نجلة المتوفاة فقررت مغادرتها يوم الواقعة مسكنها برفقة والدتها وشقيقها قاصدين زيارة سيدة من ذويهم، فاستقلوا مركبة توك توك وفي طريقهم اعترضتهم مركبة مماثلة أوقفهم قائدها، وطلب من والدتها تسليم هاتفها إليه فامتنعت ونشبت لذلك مشادَّة بينهما انتزع خلالها المذكور الهاتف عنوة منها، فَعَلَتْ صرخاتُها، مما دَفعَه إلى استلال ساطورٍ من مركبته ضرب به والدتها وشقيقها إثر محاولته إغاثتها، ثم نزع من ملابس المجني عليها نقودًا وبطاقة تحقيق شخصيتها وحاول التعدي على الطفلة، ولكنها فرَّت منه مختبئةً بمنزل بالجوار، وقد شهدت صاحبة هذا المنزل بسماعها صراخ المجني عليها واستقبالها الطفلة التي طلبت إيواءها بمسكنها فرارًا خلال الحـادث.

وبعدما كشفت تحقيقات النيابة العامة عن هوية الجاني، وصلته بزوج المجني عليها، عثرت النيابة العامة على حساب له بموقع التواصل الاجتماعي (Facebook) يحمل صورته، فعرضتها على الزوج وشاهد للواقعة ونجلة المجني عليها فتعرفوا عليه، وتوصلت النيابة العامة لصديق للمتهم عثرت في هاتفه على محادثة بينهما أفصح المتهم فيها عن اعتزامه السفر للخارج، فحصلت النيابة العامة على بياناته من مصلحة الأحـوال المدنية بوزارة الداخلية، ووضعته على قوائم الممنوعين من السفر وأمـرت بإلقاء القبض عليه، وتزامن ذلك مع ورود تحريات الشرطة مؤكدةً ارتكابه الـواقعة.

واستكمل البيان وبضبط المتهم واستجوابه أقرَّ بقتله المجني عليهما عمدًا مع سبق الإصرار والترصد على إثر خلافاتٍ بينَهُ وبينَ المجني عليها وزوجِها، إذ تتبعها يوم الواقعة وقتلها وطفلَها على إثر المشادَّة التي نشبت بينهما وانتزاعه هاتفها منها ومحاولة الطفل إغاثة والدته، وقد أدى المتهم محاكاة لكيفية ارتكابه الواقعة في مسرح الحادث، وشهدت زوجته وشقيقه باعترافه إليهما بارتكابه الواقعة. وعلى هذا أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيًّا على ذمة التحقيقات، وجارٍ استكمالها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    117,054,168

  • تعافي

    92,630,474

  • وفيات

    2,598,834







الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق