تؤثر بالسلب على الإنجاب.. شرب الماء من هذه الزجاجة يعرضك لأضرار صحية

أضافت جائحة الفيروس التاجي حافزًا إضافيًا لمكافحة تغير المناخ. مع تبني مختلف الحكومات حول العالم لـ «الثورة الخضراء». هذا، وتعتبر إعادة التدوير عامل حاسم. فـ الزجاجة القابلة لإعادة الاستخدام هي خطوة بسيطة، لكنها مهمة لإنقاذ المحيطات.

ومع ذلك، يمكن أن يمثل هذا الأمر بعض المخاطر الصحية في صمت حسب المنشور بـ «express».

إذ حذرت العاملة في مجال الرعاية الصحية، شيريل ليثجوي، من الزجاجات البلاستيكية قد تسبب خطرًا.

وفسرت: «أثناء التنقل يجب أن نتأكد من رطوبة أجسامنا، بأن يكون لدينا كثير من زجاجات المياه البلاستيكية، القابلة لإعادة الاستخدام».

وأوضحت «ليثجوي»: «معظم الزجاجات البلاستيكية التي نستخدمها يوميًا مصنوعة من بلاستيك البولي كربونات. المصنع منذ خمسينيات القرن الماضي، باستخدام مادة كيميائية صناعية تسمى (بيسفينول أ)».

وحذرت «ليثجوي»، من أن «بعض الأبحاث أظهرت أن مادة (بيسفينول أ) يمكن أن تتسرب إلى الأطعمة والمشروبات».

وأردفت: «تزداد المخاطر الصحية التي تشكلها هذه المادة الكيميائية الصناعية مع زيادة سخونة محتويات الزجاجات».

وكشفت «ليثجوي» أن تناول المياه في ظل وجود هذه المادة، يمكن أن يؤثر على إصلاح الخلايا ونمو الشعر، ومستويات الطاقة، والتكاثر».

كما بإمكان هذه المادة الكيميائية، ان تؤثر سلبًا على سلوك الأطفال.

فيما نوهت دراسات أخرى، إلى أن هذه المادة تسبب زيادة ضغط الدم والسكري من النوع 2، وأمراض القلب، والأوعية الدموية».

طرق لتجنب الخطر

هذا، ويمكنك تقليل المخاطر عن طريق اختيار نوع مختلف من الزجاجات القابلة لإعادة الاستخدام.

وتنصح «ليثجوي»: «حافظ على رطوبة جسدك، ولكن تأكد من أن المشروبات الساخنة من أكواب مصنوعة من الفخار أو الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ».

وركزت على شرب السوائل خلال التنقل، لتنصح: «فكر في استخدام زجاجة ماء من الفولاذ المقاوم للصدأ للمشروبات أثناء التنقل».

من جهتها، عدد «مايو كلينيك» بعض الخطوات، لتجنب الإصابة بأضرار مادة (بيسفينول أ) الكيميائية.

وجاءت هذه الخطوات كالآتي: «لا تضع أوعية بلاستيكية في الميكروويف أو غسالة الصحون، لأن الحرارة قد تتكسر بمرور الوقت وتسمح لـ (بيسفينول أ) بالتسرب إلى الأطعمة».

وتابع: «من المهم البحث عن المنتجات المصنفة على أنها خالية من هذه المادة، ويضاف إلى هذه الخطوة تقليل استخدام العلب وتناول الأطعمة المعلبة».

توضيح

من جهته، سبق وأن أوضح المعهد الوطني للصحة البيئية، أن الهواء والغبار والماء هي مصادر أخرى محتملة للتعرض، فإن مادة (بيسفينول أ) في الأطعمة والمشروبات، تمثل غالبية التعرض البشري اليومي».

ووفقًا للمعاهد الوطنية للصحة، فإن الدرجة التي يتم بها ارتشاح هذه المادة الكيميائية من زجاجات البولي كربونات إلى سائل، قد تعتمد بشكل أكبر على درجة حرارة السائل أو الزجاجة أكثر من عمر الحاوية.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق