تجنبه فورا.. تأثير لقاح كورونا يضعف حال شعورك بهذا الأمر

يقدم لقاح كورونا مستويات عالية من الفعالية، كما توفر حماية تصل نسبتها إلى 95%.

وحسب تقرير نشرته «Best Life»، تعكس النسبة السابقة، الفعالية الإجمالية من خلال السكان، لكنها لن تخبرك كيف سيكون رد فعل جسمك عقب تلقي التطعيم.

ويمكن لعوامل كالعمر، والجنس، والأمراض المصاحبة، والوراثة، أن تخفض مستوى الأجسام المضادة لديك وفق التقرير.

وفي هذا الشأن، بحث علماء، من جامعة أوهايو (OSU)، في أمور قد تؤثر سلبًا على جهاز المناعة. بينها على سبيل المثال الإنفلونزا، والتهاب الكبد B، والتيفوئيد، والالتهاب الرئوي.

وأكد الخبراء، أن الإجهاد يضعف الصحة البدنية بطرق متنوعة. منها في المقام الأول إعاقة الاستجابة المناعية للإنسان.

كما خلصوا إلى أن الإجهاد يتداخل مع تطوير الأجسام المضادة ضد العامل الممرض، حسب تأكيد إحدى المشاركات في الدراسة جانيس كيكولت جلاسر.

وعليه، توصل العلماء إلى أن لقاح كورونا قد يتأثر بمستويات عالية من الإجهاد: «عندما نكون أكثر توترًا وقلقًا، قد يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلًا لتطوير الأجسام المضادة».

وأشار العلماء كذلك، إلى أنه حال كان الشخص يعاني من الضغوط خلال تلقيه اللقاح، فمن المرجح أن تظهر الأجسام المضادة في وقت متأخر.

وحتى الآن، أكد ممثلون شركتي فايزر وموديرنا، أن لقاحات كورونا الخاصة بهم توفر 6 أشهر على الأقل من الحماية. ومع ذلك، يمكن أن تختلف الاستجابات الفردية، اعتمادًا على العوامل الجسدية والنفسية الاجتماعية.

هذا، ويمكن أن يؤدي الإجهاد كذلك إلى تكثيف الآثار الجانبية للقاح. فنوهت الدراسة، إلى أن بعض من تعرضوا للتوتر أو الاكتئاب يعانون من الخمول والضيق والتهيج بعد لقاحاتهم».

وتميل هذه الأعراض وغيرها إلى الاستمرار لفترة أطول، لدى الأفراد الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر أو الاكتئاب.

طرق لتجنب الإجهاد

إذا كنت قد تعرضت للإجهاد أثناء الوباء، اقترح فريق جامعة أوهايو البحثي بعض الحلول. وهي: التدليك، وممارسة الرياضة، وتناول الطعام بشكل صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم.

وختم الفريق البحثي: «لقد حان وقت العمل الآن قبل أن يتلقى معظمنا لقاحات فيروس كورونا. للمساعدة في جعل اللقاح فعالاً قدر الإمكان، وحمايته لأطول فترة ممكنة».




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق