ترامب فى مرمى النيران.. “نيويورك تايمز”: توجيه لائحة اتهام لمدير مؤسسة الرئيس السابق بسبب “الامتيازات المالية”.. شقة فى منهاتن ومصاريف مدرسة ضمن القائمة.. ومحامى دونالد يتحدى: مصلحة الضرائب لم ولن ترفع قضية

اتهامات جديدة وسلسلة ملاحقات يواجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في محاولة مستمرة من معسكر الحزب الديمقراطي والموالين له داخل الولايات المتحدة لإقصائه عن المشهد، وقطع الطرق أمام أي محاولة للعودة مجدداً للحياة السياسية عبر انتخابات الكونجرس أو الانتخابات الرئاسية المقبلة 2024.


وفي تقرير لها الخميس، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن هيئة محلفين كبرى فى مانهاتن بنيويورك قد وجهت لائحة اتهام للمؤسسة التجارية الخاصة بعائلة الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، منظمة ترامب، ولأحد كبار المسئولين التنفيذيين بها على صلة بتحقيق ضريبى فى المزايا الإضافية التى تم توزيعها فى الشركة.

وأوضحت الصحيفة أنه لم تتضح على الفور الاتهامات الموجهة إلى الشركة ومديرها المالى ألين فايسلبيرج، ومن المتوقع أن يتم الكشف عن لائحة الاتهام رسمياً بعد مثول فايسلبيرج ومحاميى منظمة ترامب أمام المحكمة.

ويدرس المدعون فى مكتب مدعى المقاطعة بمانهاتن المكافآت والامتيازات الفاخرة التى حصل عليها فايسلبيرج، بما فى ذلك شقة فى مانهاتن واستئجار سيارات مرسيسدس بنز ورسوم مدرسة خاصة لواحد على الأقل من أحفاده، وما إذا كان ينبغى دفع ضرائب على هذه المزايا.

ورأت صحيفة نيويورك تايمز أن الاتهام يعد تطورا كبيرا فى التحقيق الذى يقوده مدعى المقاطعة سيرس فانس، الذى كان يجرى تحقيقا شاملا حول ترامب وتعاملاته التجارية جنبا إلى جنب مع المدعى العام لولاية نيويورك ليتسيا جيمس.


كما اعتبرت الصحيفة أن الاتهامات ستكون ضربة لترامب الذى وصف التحقيق من قبل بأنه اضطهاد سياسى. وعلى الرغم من أنه قد يحشد أنصاره حول فكرة كونه ضحية لما أسماه اضطهاد، فإن الدفاع عن شركته فى اتهامات جنائية يمكن أن يكون إلهاء مكلفا مع بحثه إمكانية الترشح مجددا للرئاسة.

 كما أن الاتهام يزيد الضغوط التى وضعها المدعون على فيسلبيرج على مدار أشهر للانقلاب على ترامب والتعاون مع تحقيقهم المستمر. وعلى مدار نصف قرن من العمل مع مؤسسة عمل ترامب، نجا فيسلبيرج وازدهر من خلال توقع إملاءات رئيسه وتنفيذها فى مهمة حماسية لحماية النتيجة النهائية.


في المقابل، وفي تصريحات نشرتها صحيفة فينانشيال تايمز البريطانية، قال محامي ترامب رونالد فيشتى، عن تلك الملاحقات: “لم أر أبدا خلال ممارستى للمحاماة لأكثر من 50 عاما، مكتب المدعى العام يستهدف شركة بسبب المزايا الإضافية، كما أن مصلحة الضرائب لم ولن ترفع قضية كهذه على الإطلاق”.


وقبل يومين ، جدد الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، هجومه على نتائج الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة التى جرت فى نوفمبر الماضي ووصفها بأنها “جريمة القرن”، ومؤكدا أنه الفائز فيها.


وقال ترامب، أمام حشد من مؤيديه بولاية أوهايو الأمريكية، إن إجمالي عدد الناخبين الذين أعطوه أصواتهم زاد عما حصل عليه فى انتخابات عام 2016، لافتا إلى أنه فاز بـ 75 مليون صوت بالرغم مما وصفه بالـ “ألاعيب” فى إحصاء أصوات الناخبين.

وجدد ترامب اتهاماته للإعلام الأمريكى بالكذب والتلفيق وبأن ما شهدته تلك الانتخابات كانت على غرار ما وصفه بأسلوب “كوريا الشمالية” فى إحصاء أصوات الناخبين، وما كانت تنتقده وزارة الخارجية الأمريكية للدول الشيوعية.

كما انتقد قضاة المحاكم في بلاده بسبب تبنيهم لنتائج تلك الانتخابات الأخيرة، التى فاز فيها الرئيس الحالى جو بايدن، لكن ترامب أكد عزمه على عدم ترك المعركة وصولا إلى “النتائج الحقيقية” لانتخابات 2020.

ووجه الرئيس الأمريكى السابق هجوما لاذعا إلى النائب الجمهورى أنتونى جونزاليس عن ولاية أوهايو، الذي أيد توجيه اللوم لترامب بعد أحداث الشغب أمام الكونجرس في 6 يناير الماضى، وفى المقابل أبدى ترامب مساندته لماكس ميلر أحد مسئولى البيت الأبيض السابقين ليكون مرشحا عن الولاية فى مواجهة جونزاليس بانتخابات التجديد النصفى للكونجرس العام المقبل.

الموضوع من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق