جاذبية سرى مشوار حافل من الإبداع التشكيلى وجمال الألوان

فنانة تشكيلية كبيرة، أثرت الحياة التشكيلية بالعديد من اللوحات الفنية الإبداعية المتميزة، ولتفردها الكبير تم اختيار لوحاتها للعرض فى متحف المتروبوليتان، بجانب عدد من المتاحف فى أمريكا وفرنسا، هى جاذبية سرى والتى رحلت عم عالمنا أمس، عن عمر ناهز الـ96 عاما، بعد مشوار حافل فى الفن التشكيلى.

ولدت جاذبية سرى فى 11 أكتوبر 1925م، حصلت على دبلوم الفنون الجميلة عام 1948؛ ودبلوم التربية الفنية عام 1949؛ دراسات عليا فى التصوير من باريس عام 1951؛ دراسات عليا من روما فى التصوير عام 1952، ودبلوم الدراسات العليا فى التصوير من كلية ميلد بجامعة لندن عام 1954-1955.

فى بداية حياتها عملت كمدرسة تربية فنية بمدارس المعلمات العليا، ثم انتقلت للعديد من المدارس حتى وصلت للمعهد الفرنسى، وأستاذة التصوير سابقًا بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان حتى عام 1981م، وأستاذة التصوير السابق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بين عامي 1981 و1982.

بلغ عدد المعارض الفنية للفنانة جاذبية سرى ما يتجاوز الـ70 معرضًا، فى الوطن العربى وفى الغرب، ولإسهامها ودورها فى حركة الفن التشكيلى تم منحها العديد من منح  الزمالة من جامعات مختلفة حول العالم من ضمنها جامعة لندن.

كانت الراحلة عضو نقابة الفنانين التشكيليين منذ إنشائها عام 1979؛ وعضو جمعية محبى الفنون الجميلة بالقاهرة، وعضو جماعة الحفارين المصريين بالقاهرة؛ وعضو جماعة الكتاب والفنانين، وعضو جمعية فناني وكالة الغوري بالقاهرة، وعضو لجنة الفنون التشكيلية سابقًا بالمجلس الأعلى للثقافة، – عضو الجمعية الدولية لنقاد الفن الأيكا بباريس.

قدمت جاذبية سرى مسيرة فنية متميزة، وقدمت أعمالا فنية مبهرة، حتى نالت العديد من الجوائز والأوسمة منها جائزة روما للتصويرعام 1952؛ والجائزة الشرقية “التصوير بالزيت – القسم المصرى” بينالي فينسيا عام 1956، والجائزة الثانية في الحفر في بينالي الإسكندرية عام 1959؛ والجائزة الشرقية لمسابقة الإنتاج الفني عام 1975، وجائزة الدولة التشجيعية في الفنون من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1970، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1970؛ وجائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة عام 1999.

جاذبية سرى استطاعت عبر مشوارها الفنى أن تترك تاريخًا من الإبداع المتميزة الذى يتتبعه جيل بعد جيل، فهى رحلت بجسدها عن عالمنا ولكن تبقى أعمالها بيننا باقية.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق