حرب الشرق مستمرة.. روسيا تكمل الطوق على سيفردونيتسك وليسيتشانسك

بالتزامن مع احتدام المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية في دونباس شرقي أوكرانيا، في اليوم الـ 120 من النزاع بين البلدين، أكملت القوات الروسية الطوق على سيفردونيتسك وليسيتشانسك بعد سيطرتها على قريتي بيلوغورفكا وفولشياروفكا لتقطع طريق خروج القوات الأوكرانية إلى مدينة سيفرسك.

وأفادت مصادر “العربية/الحدث”، الخميس، بأن القوات الروسية حاصرت أيضاً جيوباً للجيش الأوكراني عند محطة توليد للطاقة حول مدينة سفيتلادارسكالتي في دونيتسك قرب حدود لوغانس.

كما تابع أن تلك المناطق شهدت منذ الصباح الباكر قصفاً حاداً ومتبادلاً بين القوات الانفصالية من جهة والجيش الأوكراني من جهة أخرى، استخدمت فيها المدفعية وراجمات الصواريخ على أطراف دونيتسك وسط تحليق الطيران الحربي الروسي.

حرب استنزاف شرسة

وأتت هذه التطورات بينما تشهد مدينتا سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك أسوأ المعارك في حرب استنزاف شرسة تدور منذ أيام في دونباس.

فيما لا يزال مئات المدنيين محاصرين في مصنع آزوت للكيماويات بسيفيرودونتسك، حيث لا يزال القتال مستعراً بين القوات الروسية والأوكرانية للسيطرة على المدينة التي ألحق القصف بها دمارا هائلاً.

وكانت موسكو أكدت سابقاً أنها سيطرت على المدينة، وأن قوات كييف باتت محاصرة في سيفيرودونتسك، التي كانت مسرحا لأعنف المعارك في الآونة الأخيرة، مطالبة المقاتلين المحصنين في بعض الأماكن بالاستسلام أو مواجهة الموت.

لكن حاكم لوغانسك نفى أمس تلك الادعاءات، وقال للتلفزيون الأوكراني، إن المعارك مستمرة”، وإن “القوات الروسية لا تسيطر سيطرة كاملة” على المدينة.

محاصرون ومعزولون

كذلك في ليسيتشانسك، أكد الانفصاليون الموالون لموسكو أن الأوكرانيين باتوا محاصرين ومعزولين عن الإمدادات بعد الاستيلاء على طريق يربط المدينة ببلدة سيفيرس، بحسب ما نقلت أمس وكالة تاس للأنباء.

اقلیم دونباس

فيما أعلن أوليكسي أريستوفيتش مستشار الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي أن القتال مستمر، وأن “الأمر بات أشبه بملاكمين يتصارعان في الجولة الثامنة عشرة من المباراة ويستطيعان بالكاد دفع الأمور إلى الأمام”، في إشارة إلى توازن القوة في جبهات القتال، بما يؤشر لوجود معارك استنزاف.

يذكر أن روسيا التي أطلقت أواخر مارس الماضي المرحلة الثانية من عمليتها العسكرية على الأراضي الأوكرانية، تسعى إلى السيطرة على كامل حوض دونباس، بعدما سيطر على بعض أجزائه الانفصاليون الموالون لها عام 2014، بهدف فتح ممر بري يصل الشرق بشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها بنفس العام.




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق