دينا يحيي تكتب: أم الدنيا تتألق وتبهر العالم

في مشهدٍ حضاري مهيب ، و في لحظات استثنائيه فارقه في التاريخ ، أبهرت مصر العالم أجمع … قدمت سيمفونيه رائعة … ملحمه وطنية و لوحه فنيه استثنائيه .

انطلق الموكب الذهبي للمومياوات الملكيه من متحف التحرير للمتحف المصري الجديد …مشهد تاريخى مبهر  و لكنه ليس غريباً أن تتألق أم الدنيا في تلك الليله …لأنها  ببساطه مصر الحضارة ، مصر الثقافه و مصر التاريخ ، بلد السبعه الاف عام من الحضارة .

مشهد لو تحدثنا عنه أو وصفناه فلم و لن نوفيه حقه من روعه و هيبه و جلال الموقف و الحدث …. ٢٢ مومياء من ملوك و ملكات مصر القديمه ينتقلون في موكب مهيب الي المتحف الجديد .

عرض مبهر …موسيقي أكثر من رائعه تجلت بعظمه و إبهار منقطع النظير …تجسد هذا المشهد أمام العالم أجمع ليقول لهم …. إنها مصر ياساده …إنها أم الدنيا …إنها بلد الحضاره و الثقافه و التاريخ …. إنها بلد الفراعنه و بلد السبعه آلاف عام …بلد الملوك..بلد العظماء…انها من أنجبت أعظم المفكرين و الأدباء و الشعراء ، العلماء و الفنانين المبدعين في كل المجالات .

تحدث المشهد عن نفسه …عن مصر و عن المصريين و عن رئيس دوله صنع المجد لشعبه و جعلها فخر المصريين أمام العالم أجمع .

فطالما كانت و لا تزال مظله العالم العربي ، الحضن العربي الدافئ و ايقونه الحضاره المتميزه التي تألقت في ليله من الف ليله و ليله .

هذا المشهد الجلي الذي سيتذكره التاريخ و سيتذكره الأبناء و الأحفاد علي مر العصور ….فكانت ردود الآفعال العالميه و اصداء الاحتفالية عالمياً أصداء تدعو للفخر و الاعتزاز بأم الدنيا و أم التاريخ و الحضاره…. إنها عراقه التاريخ المصري و الجهود الجباره المبذوله في هذه الاحتفالية التاريخيه التي أبهرت العالم و جذبت الأنظار و جعلت الأصداء الدوليه تتوالي و لم تكن فقط علي المستوي الإعلامي او رؤساء و زعماء العالم فقط بل كانت علي المستوي الشعبي ايضا فتصدر وسم ( موكب المومياوات الملكيه ) مواقع التواصل الاجتماعي عالمياً …. و هنآ الأشقاء أشقائهم المصريون علي هذا التألق و هذا النجاح منقطع النظير في إخراج هذا الحدث الجلي بتلك الصوره المشرفه الراقيه .

انها ليله الفخر و العزه .. ليله للتاريخ بأيدي أبناء هذا الشعب العظيم القوي المثابر و المبدع ….هذا الشعب الذي أثبت للعالم أجمع من هم أحفاد المصريين القدماء العظماء الذين بنوا الأهرامات و بنوا حضاره عظيمه لبلد عظيم هي مصر …بلدي العظيمه ، أم الدنيا و فخرنا جميعاً .

و كعاده أم الدنيا أبهرت العالم بملحمة تليق بمكانه الأجداد و عراقه التاريخ المصري و عظمه و ابداع شعب أصيل ، فكان الماضي و الحاضر و المستقبل في ليلهٍ واحده …انها مكانه مصر التاريخيه التي سيتذكرها التاريخ دائما و ابدا ….فسلاماً عليكي يأم الدنيا يا أرض الكنانه و ياقلب العروبه النابض و يابلد الحضارة و التاريخ.

 

المقال من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق