د. سامى عبد العزيز : تهنئة مواطن لرئيس مصر

د. سامى عبد العزيز : تهنئة مواطن لرئيس مصر

من المؤكد وانا ومعي المصريين يتمنون لسيادة الرئيس بمناسبة عام جديد فى عمره أن يعطيه الصحة والعافية ليواصل جهده الجبار اليومي وعلى مدار الساعة للتأكد من أن حلمه للمصريين يتحقق. 

اعتقد انه ومعي قطاع كبير من المصريين يتمنون مع كل عام ان يجد رئيسنا على مستوى العمل التنفيذي وكذلك على مستوى المحليات والعمل الميداني مزيدا من المسؤولين بنفس الهمة والعمل الدؤوب لكى تنشر قيم المتابعة الصادقة .

واتصور انه ومعي قطاع اكبر من المصريين يتمنون أن يأتي العام الجديد للسيد الرئيس وقد وبدأنا نقترب من ١٠٠ مليار دولار في حجم صادراتنا لنقول حينها نعم صناعتنا تطورت ومزايانا التنافسية تزايدت،  ومن ثم دخلنا من العملات الأجنبية يزيد من رصيدنا فى الاحتياطي النقدي،  والأهم من ذلك هو تزايد فرص العمل لشباب مصر.

البعثات التعليمية

واعتقد أن من بين عناصر برقيات التهنئة التي يرسلها المواطنون للسيد الرئيس هو أن يواصل كل حسب موقعه أن نزيد اقبال الاستثمار إلى بلدنا سواء من جانب القطاع الخاص المصري بحجم قدرات على استيعاب العمالة المصرية وكذلك من جانب الاستثمار الأجنبي. خاصة وأننا وفرنا مناخ الاستثمار والأمان،  ولكن يتبقى المناخ العملي فى كل أرجاء محافظات مصر،  والاستيعاب والمرونة وقراءة خريطة الجذب الاستثماري فى العالم ومن حولنا. 

واتصور ومعي كثيرون يكتبون  ضمن برقية التهنئة أن تزداد اعداد المبتعثين من شبابنا وعلماؤنا للخارج. فقد عرفت أن الصين ترسل سنويا ٧٥٠ ألف شابا لأكبر جامعات أوروبا وأمريكا،  فالتفاعل وتبادل الخبرات تضيف لمشوار تطوير التعليم والبحث العملي في مصر وخاصة في مجالات العلوم الحديثة خاصة .

وإنني اتذكر مطالبة السيد الرئيس إلا نقيم علاقة جامعية إلا مع الجامعات المصنفة فى الخمسين مركزا على مستوى العالم .

أننى اكتب عناصر هذه التهنئة بما يتفق وطبيعة شخصية السيد الرئيس العملية والجادة والمرحبة دائما بكل جهد وفكر واقتراح ورأى يضيف لخريطة الانجاز الذى يتحقق على أرض مصر. أنها برقية محبة وتمنيات انسانية من انسان لأنسان،  وفى ذات الوقت برقية أمنيات من مواطن متفائل بمستقبل وقدرات بلاده.

المقال من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق