رئيس برلمان الجزائر الجديد.. مستقل بمواجهة رهان صعب


مستقل يقتطع تذكرة العبور إلى رئاسة برلمان الجزائر، في سابقة تعتبر الأولى بتاريخ المؤسسة التشريعية، لكنها تطرح أيضا رهانا صعبا.

وأمس الخميس، انتخب نواب البرلمان الجزائري الجديد بالأغلبية إبراهيم بوغالي رئيساً جديدا للغرفة التشريعية، بحصوله على الأغلبية المطلوبة التي فاقت 250 صوتاً في ظل عدم وجود منافسين من الكتل النيابية الأخرى، وبعد توافق بين كتلة المستقلين وحزبي “جبهة التحرير” و”التجمع الوطني الديمقراطي” على ترشيح بوغالي لرئاسة “المجلس الشعبي الوطني” (الغرفة الثانية للبرلمان).

وفي سابقة هي الأولى من نوعها بتاريخ البرلمان الجزائري، يتم انتخاب رئيس له من كتلة المستقلين التي أحدثت المفاجأة بالانتخابات التشريعية الأخيرة المقامة في يونيو/حزيران الماضي، وفازت بـ84 مقعدا، وهي النتيجة التاريخية التي يحققها المستقلون بانتخابات الجزائر.

رهان الثقة

وخلال ترأسه جلسة تنصيب البرلمان الجديد باعتباره أكبر النواب سناً، أدلى عبد الوهاب آيت منقلات (كتلة الأحرار) بكلمة “مثيرة” اعتبرها متابعون “محرجة” للنواب الجدد.

وأشار آيت منقلات إلى التحدي الأكبر الذي يواجه العهدة التشريعية للبرلمان الجديد وحصرها في “استرجاع مصداقية المجلس الشعبي لإعادة كسب ثقة المواطن”.

وشدد على “أنه بدون بعضنا البعض لا نستطيع العمل”، معتبرا أن “الشعب الجزائري تعب من الكذب والنفاق”.

إبراهيم بوغالي رئيس البرلمان الجزائري الجديد - أرشيفية

بوغالي في سطور

إبراهيم بوغالي هو الرئيس الـ9 لـ”المجلس الشعبي الوطني” الجزائري، بينما يعتبر البرلمان الجديد هو السابع الذي ينتخب بطريقة ديمقراطية منذ إقرار التعددية السياسية في دستور 1989.

ويعتبر بوغالي ثاني رئيس للبرلمان الجزائري من “جيل الاستقلال” بعد معاذ بوشارب الذي ترأس الغرفة التشريعية من 2017 إلى 2019.

يبلغ عمر رئيس البرلمان الجديد 58 عاماً، فهو من مواليد 3 مارس/أذار 1963 بمدينة “بني يزقن” التاريخية بولاية غرداية الواقعة بالجنوب الجزائري.

إبراهيم بوغالي رئيس البرلمان الجزائري الجديد - أرشيفية

وصل بوغالي إلى “قبة زيغود يوسف” (مقر البرلمان الجزائري) بعد ترشحه في القائمة المستقلة “الوحدة والتداول” عن ولاية غرداية جنوبي البلاد.

مختص في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، تخرج عام 1986 من كلية العلوم السياسية، وكان يشغل منصب رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية غرداية من 2017 إلى 2021، وقبلها رئيساً لبلدية غرداية من 2012 إلى 2017.

ومما يؤكده أهالي ولاية غرداية، فإن إبراهيم بوغالي هو أحد أبرز مهندسي المصالحة في أحداث العنف الدامية بغرداية التي وقعت عامي 2014 و2017.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق