رحيل إحسان كمال إحدى أبرز رائدات القصة القصيرة والدراما التليفزيونية

أعلن الكاتب الصحفى مصطفى عبد الله عبر صفحته على موقع فيس بوك رحيل الكاتبة الرائدة إحسان كمال عن عمر يناهز 88 عامًا حيث قال: أنعي للكاتبات العربيات، وللكُتَّاب والنقاد وللمشتغلين بصناعة الدراما التليفزيونية في مصر رحيل كاتبة القصة القصيرة الرائدة الأستاذة “إحسان كمال صاحبة أنجح أفلام التليفزيون في زمن ازدهار “قطاع الإنتاج، والحائزة على العديد من الجوائز والتكريمات الأدبية، وآخرها احتفاء وزيرة الثقافة “الدكتورة إيناس عبد الدايم” بها في المجلس الأعلى للثقافة في “احتفالية المبدعات المصريات الرائدات” حيث أهدتها درع المجلس قبل عدة أعوام”.

وأضاف: “أسرتها رأت أن تؤجل إذاعة خبر وفاتها أيامًا حتى لا يتفاجأ ابنها “طارق” في إيطاليا، أو ابنتي “بسمة”، التي هي حفيدتها، في غربتهما بهذا الخبر المؤلم”.

و”إحسان كمال” واحدة من أبرع من كتبن القصة القصيرة الإنسانية في جيلها، وهو ما لفت إليها أساتذة النقد فتناولوها في دراساتهم وكتبهم وأطروحاتهم الأكاديمية، بل وكتبوا مقدمات بديعة لمجموعاتها القصصية، ومنهم على سبيل المثال: عبد القادر القط، ونبيلة إبراهيم، ونهاد صليحة، ومحمود الحسيني، وعبدالحميد إبراهيم، وسوسن ناجي، فضلًا عن الأديب يوسف الشاروني الذي أرَّخ لها ونشر مختارات من قصصها في كتابه “الليلة الثانية بعد الألف“.

كما أنها من الطليعة التي أسهمت في وضع اللبنات الأولى في اتحاد كتاب مصر، وكانت عضوة بمجلس إدارته، كما أسهمت مع زميلاتها في تأسيس جمعية الكاتبات المصريات.

وقد تُرجِمَت أعمالها إلى عدد كبير من اللغات الحية في العالم، وتبقى أهم ترجمة كانت تعتز بها هي التي أنجزتها المستعربة الروسية الكبيرة “فاليريا كربتشينكو”.

وقد كانت تُصَرِّح دائما بأنها تكتب الأدب الإنساني لا الأدب النسوي، حتى ولو كانت المرأة هي بطلة أغلب قصصها، لكن الرجل، أيضًا، يظل حاضرًا بمعاناته الإنسانية ووجعه الحياتي في أعمال قصصية وتليفزيونية كثيرة لها مثل: “رجل اسمه عباس”، “حل يرضي جميع الأطراف”، “من القدم إلى الرأس”، و”مربعات السعادة”.




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق