ريهام الزيني تكتب: الماسونية أخطبوط إبليس والدجال؟!

همسات بدأت تتردد بين الباحثين وأصحاب الفكر، ثم بدأت تعلو صوتا بين العديد من شعوب العالم عن (الماسونية والصهيونية العالمية)، حيث يسمع الكثيرون عن هذا المصطلح، ولا يعلمون ما يختبئ خلفه ولا يدركون أهدافه بل ويعتقدون أنه من مستحدثات الأمور.

ففي ظل نشأة الانسان في مجتمعات أقل تعقيدا، بعيدا عن الازدهار الثقافي، غابت الكثير من الحقائق عن ناظره، وعندما عاد إلى الطريق بدأت تظهر مصطلحات أعتقد أنها وليدة العصر.

فكثيرا منا يسمع عن هذا المصطلح إما ينتابه الرهبة أو ينتابه شعور بأنه كيان مخيف، فهل حقا نحن أحرار أم أن هنالك من يستغلنا؟، وهل من شبح يتخلل حياتنا أم طيف يلوح بالأفق؟.

واستكمالا لمقالى فى هذه النافذة “صدى البلد” بعنوان “علم الشر واستراتيجيات ابليس والدجال”، وهو ما ينطبق شكلا وموضوعا بما يحدث الان، برعاية حكومة العالم الخفية وتنفيذ الامم المتحدة بدعم من أجهزة استخبارات عالمية.

وعلى خلفية بحثي في هذا الملف اتضح لي يقينا، ان هناك معلومات ربما تكون غامضة تدور حول الماسونية، ومن ثم دورها في بلورة الأحداث العالمية الان، وأنها بالفعل مؤامرة يرجع تاريخها الي ما قبل آدم، وهو محور مقالي.

وباختصار شديد وحتى لا أطيل عليك عزيزى القارئ المقال يحتاج قراءة بتدبر، لأنه يعتبر مقدمة بسيطة جدا عن الماسونية.

كلمة لم أكن أفقه عنها شيئا حتى سمعتها لأول مرة، ومن هنا أردت أن أعرف ماهيتها، حتي توصلت لكمّ من المعلومات كبير جدا..فذهلت!!.

الماسونية قد ألهمت لقرون عديدة الباحثين من اصحاب الفكر للغوص في عمق وجذور هذا المخطط بحثا عن محاولة حل معضلة وجود الشر ومعاناة العالم، ومعرفة من العقل المدبر والمخطط والمنفذ لها، وكانت المفاجأة الكبرى انها أكبر منظمة سرية عبر التاريخ،لها أهداف غامضة ومخيفة.

الماسونية كما يصور لنا:

أولا وقبل كل شيء الماسونية لمن لا يعرفها تعتبر الاسم الحركي للصهيونية العالمية الان، فهي منظمة عالمية خطيرة جدا،وما ينطق اسمها حتى تثير القلق في نفس المستمع، اعتمدت على السرية وإخفاء لحقيقة أهدافها، تقوم على الأسرار التي لا يعرفها الإ قادة المحافل الماسونية الكبرى.

وباختصار هي حركة أخوية علمانية، تدعو ظاهريا إلى الإخاء والمساواة،لا تعترف بالأوطان، لانها تسعى للسيطرة على العالم، وينضم تحت لوائها العديد من أصحاب الديانات،فلا علاقة لها بالدين، لانها وبشكل غير معلن تدعو للإلحاد وضرب فكرة الأديان بمقتل.

وهناك أساطير ترجع نشأة هذه الحركة إلى ما قبل طوفان نوح واخرى إلى عهد النبى إبراهيم وسليمان، لكن السائد عند معظم الباحثين أن أصولها ترجع إلى القرون الوسطى مع ازدهار حقبة الطلب على البنائين للقلاع والكاتدرائيات الكبرى.

ومما أثبتته الأيام ووثقه التاريخ بسجلاته انها منظمة تحمل فى ظاهرها مبادئ من المفترض أنها  نبيلة وإنسانية، لكن ما تخبئه بباطنها من نوايا واستراتيجيات طويلة المدى هو الكارثة الكبرى.

ومن خلال قراءاتي للتاريخ والبحث بأصول ومنابع تلك المنظمة، تبين أنها تتفق ضمنا مع الاهداف الخبيثة لإبليس والدجال الذين اتحدوا وبكل ما أوتوا من قوة يسعون لهدم البشرية وتشتيت قوتهم.

والمفارقة القاتلة أن هناك خلطة سحرية مكونة من:

(الماسونية+الصهيونية+علوم الشر لابليس والدجال+وأعوانهم من البشر)،يشتركون في واحدة من اخطر المؤامرات الأكثر ديمومة ضد الانسانية،وهذا ما عرفته على وجه اليقين.

إذن(القائد)هنا إبليس بتحالفه مع الدجال،والرباط الخفي بينهم(جنودهم)من بني صهيون وماسون، وهدفهم واحد، هو إثبات خطأ الرب،وسفك الدماء والإفساد في الأرض.

وكما تأملت في احاديث علم اخر الزمان،نحن نعيش المراحل الاخيرة من هذا المخطط، فكل هؤلاء يعملون بلا تعب او ملل علي اشعال نار الحروب، وميزوا بولائهم وتحالفهم المطلق لمؤامرة ابليس والدجال.

وما بقي عليهم للوصول الي هدفهم النهائي سوي تنفيذ البروتوكول الاخير وذلك باعلان المسيح الدجال ملكا متوجا علي العالم.

فكثيرا ما اكدت علي حتمية تلك المؤامرة بأنها ثورة ضد الله،تولي أولويتها القصوى لنشر تعاليمهم بالقضاء علي الاديان،مرورا بنشر التعاليم الليبرالية والعلمانية بطرق خبيثة للسيطرة المزعومة على العالم.

لقد كان هذا المخطط دائم التجديد،حتي تم وضعه قبل ٢٠٠عام ليتوافق مع التطورات المتسارعة،والتي استطاعوا من خلالها التحكم في البشر تمهيدا للاعلان عن النظام العالمي الجديد.

إذن عندما يقول الرئيس عبدالفتاح السيسي نحن نخوض حرب وجود، فهو يدرك تماما ما يقول، فجميع أعدائنا يريدون قتلنا، منهم بداعي نصرة الإسلام ومنهم بداعي تصحيح خطأ الرب، والاخر كرها لآدم وذريته.

هدفي هو ان أناقش باختصار بعضا من الأسئلة الصعبة عن اسباب الشر،وأكتب هذا البحث بشيء من التردد عالمة ان موضعا كهذا يحتاج إلى مجلدات،وليس مجرد مقال قصير فقط، فالمقالات المختصرة غالبا ما تكون أكثر عرضة لأن تبدو سطحية، لذا،أحث على القارئ العزيز ان يضيف على مقالي القصيرة هذا، قراءات ودراسات وابحاثا اخري اكثر شمولية.

 

المقال من المصدر

الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق