«زي النهارده».. صدور العدد الأول من «المصري اليوم» 7 يونيو 2004

ولدت الصحافة المصرية كصحافة خاصة، لكنها لم تكن تعرف مصطلح «المستقلة» إذ كانت تعبر عن توجهات سياسية مختلفة وبمرور الوقت صارت صوت الأحزاب، وعندما تأممت الصحافة وألغيت الأحزاب صارت الصحف حكومية ذات خطاب أحادى تقتصر وظيفتها ورسالتها على تجميل وجه النظام. ومع عودة الأحزاب بصحفها أصبح المشهد الإعلامى المكتوب منقسماً إلى وجهين، الأول رسمى والثانى معارض.وفى منتصف تسعينيات القرن الماضى ظهرت الصحف الخاصة على استحياء بالتحايل على الإجراءات، إذ كانت تحصل على تراخيص قبرصية وأكثرها كان موصوماً بأنه صحف بير السلم إذ كانت تخاطب الغرائز وتتاجرفى فضائح ملفقة إلى أن بدأت تلوح في الأفق تجارب فردية متفرقة لصحف خاصة مثل «الدستور» في تجربتها الأولى، لكنها أغلقت بعدما اجترأت على بعض التابوهات السياسية وكانت أقرب إلى الصحافة المعارضة ثم ظهرت «الأسبوع» التي أسسها مصطفى بكرى. وتحققت الانفراجة الحقيقية بصدور مجموعة من الصحف الخاصة، التي أثرت المشهد الصحفى غير أن بعضاً من هذه الصحف تبنى الخطاب المعارض وبعضها الآخر تبنى الخطاب الحكومى وفى هذه الأجواء كان مشروع إصدار «المصرى اليوم» يسعى إلى تحقيق معادلة تقديم صحيفة مستقلة تعتمد على المعايير المهنية. وكان العدد التجريبى الزيرو برئاسة تحرير الراحل مجدى مهنا، أحد المشاركين الأوائل في تأسيس الجريدة، غير أن المشروع ظل متوقفا، حتى صدر العدد التجريبى الثانى في 24 مايو 2004، وعلى الصفحة الأخيرة كان مقال أنور الهوارى، رئيس التحرير، آنذاك بعنوان «مأزق صحيفة أم مأزق أمة؟» توقع فيه نجاح «المصرى اليوم» في ظل تعطش المواطن للكلمة الحرة.واليوم يكون قد مر 17 عاما على صدورأول أعداد «المصري اليوم»حيث صدر «زي النهارده»في 7 يونيو 2004وقد أسسها المهندس صلاح دياب،فيما يشبه الامتداد المعاصرلتجربة أحد رواد الصحافة الوطنية الحرة (محمد توفيق دياب)،والد الدكتور كامل توفيق دياب الذي بارك التجربة ودعمها وكان أول رئيس لمجلس إدارتها وكان العدد التجريبى برئاسة تحرير الراحل مجدى مهنا، أحد المشاركين الأوائل في تأسيس الجريدة،غير أن المشروع ظل متوقفا،حتى صدرالعدد التجريبى الثانى في ٢٤مايو ٢٠٠٤، بمشاركة هشام قاسم،وعلى الصفحة الأخيرة كان مقال أنورالهوارى،رئيس التحريرآنذاك،والذى توقع فيه نجاح«المصرى اليوم»فى ظل تعطش المواطن للكلمة الحرة، وأصبحت مدرسة للصحافة المستقلة، وقدمت وجوها شابة نابغة وفتحت صفحاتها للرأى والرأى الآخر،وحققت العشرات من الانفرادات، وحظيت باحترام كل التيارات وحققت تطويرات في محتواها ومنصاتهاالإليكترونية مابين الموقع الإليكتروني الرسمي والفيديو وغيرها وقد سعت «المصرى اليوم» منذ عددها الأول إلى تحقيق مفهوم الصحافة المستقلة التي تعتمد الحياد والموضوعية وتستوعب الرأي والرأي الآخر تعتمد على المعايير المهنية وقدمت وجوها شابة نابغة، وفتحت صفحاتها للرأى والرأى الآخر وحققت العشرات من الانفرادات المشفوعة بالقرائن، وحظيت باحترام كل التيارات ليس في مصر فقط، بل في العالم العربى.






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق