عاشق عبدالوهاب شال البلح من العراق ومجنونة العندليب تسللت من سلم الخدامين

تصدرت معجبة عمرو دياب التريند منذ أيام بنظرتها ونظرته العفوية أثناء تسجيله أحد الحوارات ، وأصبحت هذه المعجبة دون أن تدرى ودون تعمد منها محط اهتمام وسائل الإعلام، وهكذا يتعرض نجوم الفن دائما لحكايات ومواقف وطرائف من المعجبين الذين قد يصل إعجابهم بالفنان إلى درجة الجنون.

 

ولا تقتصر مواقف المعجبين على النجوم الحاليين ولكن تعرض نجوم الزمن الجميل للعديد من المواقف مع المعجبين التى تراوحت بين الخطورة والطرافة والأفعال الغريبة.

 

فعلى سبيل المثال كان أحد المعجبين بالموسيقار محمد عبدالوهاب يقطع  آلاف الأميال من العراق لمصر من أجل عيون فنانه المفضل، وكان هذا المعجب من تجار العراق وكان يأتى إلى مصر بين حين وأخر، لا ليعقد صفقة تجارية ولكن كى يقابل نجمه المفضل الفنان محمد عبدالوهاب ويقضى معه 5 دقائق .

 

وكان هذا المعجب يأتى حاملاً معه هدية لذيذة من الأصناف المختلفة للبلح العراقى الذى يحبه موسيقار الأجيال، وكان هذا التاجر يزين جدران منزله بصور عبدالوهاب ، وكان يملك بيك أب لم تكن تدار فيه إلا اسطوانات الموسيقار الكبير حتى انه سمى ابنه اسماً مركباً وهو محمد عبدالوهاب ، من شدة حبه لموسيقار الأجيال.

 

وكان العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ من أكثر الفنانين الذين كانت لهم مواقف مع المعجبين وخاصة المعجبات ، وحكى فى الكثير من حواراته عن بعض المواقف والتصرفات الغريبة التى تعرض لها من بعض المعجبات، ومنها  أن إحدى المعجبات كانت تتصل يومياً بشقيقته لتسألها عن أنواع العام التى سيتناولها عبدالحليم لتطهو مثلها فى بيتها.

 

وضحك العندليب قائلاً : ” مسكين زوج هذه المعجبة غريبة الأطوار لأنه اضطر أن يسير مثلى على نظام خاص فى تناول الطعام ، خاصة فى فترات المرض التى فرض على الأطباء فيها تنال أطعمة معينة تناسب حالتى الصحية دون أن يكون هذا الزوج مريضاً مثلى “

 

وتحدث العندليب عن معجبة أخرى كلما تذكرها لا يتمالك نفسه من الضحك ، حيث اقتحمت هذا المعجبة شقته من السلم الخلفى ودخلت من باب المطبخ ، وهو ما أفزع شقيقته علية فلت تصرخ وهى تظنها لصة ، حتى تبين الأمر وأوضحت الفتاة أنها معجبة بحليم وكانت تتمنى لقاؤه وفشلت كل محاولاتها، لذلك لم تجد سوى هذه الطريققة لتزوره فى البيت وتعبر له عن إعجابها.

 




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق