علماء الآثار يكتشفون معبد هرقل فى منطقة ساحلية بجنوب إسبانيا

عثر باحثون فى جامعة إشبيلية فى جنوب إسبانيا على آثار لمبنى أثرى ضخم فى قناة سانكتى بيترى، وهى منطقة ساحلية فى خليج قادش بين شيكلانا دى لا فرونتيرا وسان فرناندو باستخدام نظام كشف الضوء والمدى (LIDAR)، ويقال إن الإغريق والرومان القدماء بمن فيهم يوليوس قيصر سافروا إلى معبد في خليج قادش بإسبانيا من أجل الحصول على القوة من الإله هرقل – ويعتقد علماء الآثار أنهم عثروا على أنقاض الضريح الأسطوري.

ويُعرف الأثر باسم معبد هرقل جاديتانوس، وقد ورد ذكره في السجلات القديمة التي يعود تاريخها إلى القرن التاسع قبل الميلاد ويعتقد علماء الآثار أن مجموعة الهياكل المغمورة هي المعبد المفقود منذ فترة طويلة.

ووفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية استخدم العلماء تقنية الاستشعار عن بعد لفحص سطح الأرض عن طريق إطلاق أشعة الليزر على الأرض وقياس وقت عودة الضوء المنعكس إلى جهاز الاستقبال.

وحدد الفريق الأثرى هيكلًا مستطيلًا يبلغ طوله 984 قدمًا وعرضه 492 قدمًا، وهى نفس قياسات الجزيرة التى كان يقف عليها المعبد ذات يوم، والتى تحتوى على انحرافات يمكن أن تكون أطلالًا قديمة.

ويروى فى الآثار الأوروبية أن معبد هرقل جاديتانوس كان معبدًا ذى أعمدة له شعلة أبدية، ونار يجرى إشعالها على مذبح، ويحتفظ بها الكاهن ليلًا ونهارًا بينما تصور الواجهة بين الأعمدة اثني عشر عملاً لهرقل منحوتة بالبرونز.

ووفقا للمصادر التاريخية أكمل هرقل الاثني عشر عملاً كفارة لقتل زوجته ميجارا وأطفاله الخمسة بعد أن دفعته هيرا ، وهي إلهة العائلة وزوجة زيوس ، إلى الجنون.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق
شاهد الحادثة: