عمرها 1300 عام.. كنوز ذهبية وفضية بمدافن “نخبة الحرفيين” في بيرو

اكتشف علماء الآثار الذين يقومون بالتنقيب عن مقبرة شمال ليما مقبرة مزخرفة عمرها 1300 عام من عصر حضارة واري في بيرو وتحتوي المقبرة على رفات رجل مرموق يُدعى “رب الهورمي”.

 

تم العثور على رفات سبعة أشخاص آخرين في نفس القبر ومن المحتمل إعادة دفن بعضهم بعد دفنهم لأول مرة في مكان آخر، وتشمل البقايا أربعة بالغين ذكران وامرأتان وثلاثة أشخاص قد يكونون مراهقين وفقًا لكلية الآثار بجامعة وارسو.

 

وتم دفن جميع محتويات القبر بالمجوهرات الذهبية والفضية والأدوات البرونزية والسكاكين والفؤوس والسلال والمنسوجات المنسوجة والمواد الخام للسلال والخشب والجلد  مع وفرة من الأشياء التي تجعل علماء الآثار يعتقدون أن الأشخاص المدفونين هناك الحرفيين المهرة وكذلك أعضاء النخبة الحرفية الوارية.

 

وقال ميوز جيرز عالم الآثار بجامعة وارسو في بولندا الذي يقود المشروع لموقع لايف ساينس: “يمكننا تسمية هذا الجزء من معرض النخبة الحرفيين بالمقبرة الملكية، لأول مرة، وجدنا مدافن لنخبة واري الذكور، الذين كانوا أيضًا حرفيين وفنانين بارعين”.

 

واكتشف فريق جيرس آخر مقبرة في فبراير الماضى بالقرب من مدينة هوارمي الساحلية الحديثة ، في منطقة أنكاش على بعد حوالي 155 ميلاً (250 كيلومترًا) شمال ليما والذى يقع على بعد مسافة قصيرة من مقبرة أكبر اكتشفت عام 2012 من قبل جيرس وزوجته باتريشيا برزودكا جيرز الأستاذة المساعدة في جامعة وارسو واحتوت هذه المقبرة الأكبر على رفات ثلاث نساء مرموقات يُعتبرن “ملكات واري”.

 

وتم دفن الملكات إلى جانب رفات 58 شخصًا آخر وكان معظم الأفراد من النبلاء الذين ربما تم دفنهم في وقت لاحق ، لكن بعضهم كانوا من طبقات اجتماعية أقل ويبدو أنه تم التضحية بهم.




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق