عملة ذهبية كانت في حوزة الملك فاروق تباع مقابل 20 مليون دولار – سياسة – ملاحق أسبوعية – ما وراء السياسة

شهد مزاد «سوثبيز» العالمي في نيويورك، الأسبوع الماضي، بيع عملة ذهبية، تدعى «النسر المزدوج»، فئة 20 دولاراً، حازها الملك المصري الراحل فاروق الأول، بمبلغ وصلت قيمته إلى أكثر من 19.51 مليون دولار، بحسب صحف ومواقع «بينتا» و«سي.إن.إن»، و«نيويورك تايمز»، و«ديلي ميل»، ومواقع أميركية وغربية. ويبلغ سمك العملة 34 ملليميتراً، ووزنها 96 أوقية، وهي مشكلة من 90% من الذهب، والمتبقي من النحاس، بحسب وصف القائمين على المزاد.

وبيعت العملة النادرة، طبقاً لما ذكره الناطق باسم المزاد، بعد ثلاث دقائق ونصف الدقيقة فقط، من انطلاق المزاد، وكان واحد من المزايدين موجوداً عبر الهاتف، لكن المزاد لم يفصح عن اسمه بعد.

وقد بيعت مع «النسر المزدوج» قطعتان أخريان، بإجمالي فاتورة بلغت قيمتها 32 مليون دولار، لمصلحة عائلة وايزمان، حيث تذهب عائدات البيع لمصلحة البحث الطبي والتعليم العالي للفقراء، وأغراض أخرى.

امتلك الملك فاروق العملة المشار إليها لفترة من الزمن، وسميت كذلك لوجود رسم لنسر أميركي على وجهها الأول، وصورة لامرأة ذات جناحين على الوجه الآخر، ثم انتقلت منه في ظروف غير معروفة لأطراف أخرى، وسط غموض سياسي واقتصادي، واهتمام نوعي من المخابرات المركزية الأميركية.

ويعود تاريخ العملة إلى عام 1933، حيث بقيت من أصل 445 ألف قطعة تم سكها في الولايات المتحدة في ذلك الحين، ثم إعدامها بعد أيام بالكامل، قبل طرحها للتداول في الأسواق، إبان حقبة الرئيس الأميركي الراحل، فرانكلين روزفلت، حيث صدرت الأوامر بجمع كل القطع الذهبية لصهرها وإعدامها، لكن عدداً من القطع من عملة «النسر المزدوج» اختفت، ما دفع وزارة المالية الأميركية آنذاك لتكليف أجهزة الاستخبارات بمتابعتها.

وقد احتفظ الملك الراحل فاروق بالعملة لمدة ثماني سنوات، حتى قيام ثورة 23 يوليو عام 1952، وعرضت أملاكه للبيع، وطلبت السفارة الأميركية سحبها من مزاد بيع أملاكه، لكنها اختفت من مصر لاحقاً في ظروف غير معروفة.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق