غدًا.. المنسي قنديل يناقش «وقائع عربية» و«عشاء برفقة عائشة» في مبنى قنصلية

تنظم دار الشروق، غدًا السبت، حفل توقيع المجموعة القصصية «عشاء برفقة عائشة» وكتاب «وقائع عربية»، أحدث مؤلفات الروائي الدكتور محمد المنسي قنديل، وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً، بمقر قنصلية في 15 شارع الفضل، خلف حلوني العبد بشارع طلعت حرب، وسط البلد.

يدير اللقاء الروائي الدكتور أسامة علام، ويتحدث خلاله المنسي قنديل مع قراءه ومحبيه حول مجموعته القصصية «عشاء برفقة عائشة» وكتابه «وقائع عربية»، و«طبيب أرياف»، بالإضافة إلى مؤلفاته الأخرى وأبرز الموضوعات الخاصة بالأدب والتاريخ والكتابة.

«وقائع عربية» كتاب يستنطق المنسي قنديل عبره أرواح الأسلاف ويقدم سلة مليئة بحكاياتهم الشائقة، لا تنتمي للتاريخ الكبير بوقائعه المشهودة، ولكنها تغوص خلف تفاصيل التاريخ الصغير؛ تاريخ الناس الذين يعملون في صمت، ويموتون دون أثر من أجل استمرار مسيرة الحياة؛ وكلها ترسم صورة مرحة أحيانًا ومأساوية أحيانًا أخرى لكل العصور العربية، وتقودنا في النهاية إلى مصر أمِّ التاريخ التي عاشت كل طبقاته ودفعت ثمن وجودها غاليًا.

«عشاء برفقة عائشة» ليس عشاءً عاديًّا، موعد أوّل بين شاب خجول وفتاة مقتحمة، لا ينتهي كأي موعد غرامي، ولكن يتحول إلى تجربة غريبة تقع على الحد الفاصل بين الواقع والكابوس. هي واحدة من حكايات كثيرة يحتويها هذا الكتاب، كل واحدة منها تجربة مختلفة في الكتابة وفي درجة الإحساس بالواقع وما فيه من ألم إنساني، هناك لحظات من العشق الحزين ومن الفرح بالحياة، وهناك شعور بالحنين وافتقاد الأحباب.

لا تكفّ القصص عن التجوُّل في المكان، من أقصى القرى في صعيد مصر حيث يختبئ المطالبون بالثأر، إلى قلب آسيا حيث تمارس طقوس بالغة القسوة لتنشيط القوى الجنسية، والتجوُّل عبر الزمان حين تتواصل الأحداث من مصر الفرعونية، إلى مخاوف الواقع المعاصر، وتتشارك كل القصص في أسلوب سردي، تتجلى فيها نصاعة اللغة وسحر الكلمات، يُقدِّمها كاتب يمتلك واحدًا من أعذب الأساليب في السرد العربي.

محمد المنسي قنديل؛ روائي مصري، تخرج في كلية الطب عام 1975، ولكنه انشغل بإعادة كتابة التراث فاعتزل الطب وتفرغ للكتابة. حصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1988، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2021. صدر له عدة روايات، منها: «قمر على سمرقند» التي فازت بجائزة «ساويرس» للآداب عام 2006، و«يوم غائم في البر الغربي» التي وصلت إلى القائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2010، ورواية «كتيبة سوداء» التي وصلت إلى القائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2016. كما صدرت له عدة مجموعات قصصية، منها: «ثلاث حكايات عن الغضب»، و«لحظة تاريخ: قصص من التراث».

!function(f,b,e,v,n,t,s)
{if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod?
n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)};
if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version=’2.0′;
n.queue=[];t=b.createElement(e);t.async=!0;
t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)[0];
s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window,document,’script’,
‘https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js’);
fbq(‘init’, ‘2392364917476331’);
fbq(‘track’, ‘PageView’);
(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js#xfbml=1&version=v2.6&appId=300970513306659”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق