فنانة لها مع الرئيس السادات موقف.. عن زينات صدقى نتحدث

فنانة مصرية تمتلك خفة دم ربانية، تؤدى أدوارها بتلقائية وهو ما ساعدها على الوصول إلى قلب المشاهدين بسرعة البرق، هى الفنانة الكبيرة زينات صدقى، التى تمر اليوم ذكرى ميلادها، إذ ولدت فى مثل هذا اليوم  4 مايو من عام 1912م.

زينات صدقى  درست فى “معهد أنصار التمثيل والخيالة”، الذى تأسس من قبل الفنان زكى طليمات فى الإسكندرية لكن والدها منعها من إكمال دراستها وقام بتزويجها ولم يستمر الزواج لأكثر من عام، لتدخل عالم الفن كمطربة وراقصة.

وانضمت إلى فرقة نجيب الريحانى، ثم إلى السينما لتشارك فى أول عمل لها عام 1937م “وراء الستار” للمخرج كمال سليم وتتوالى الأعمال لتصل إلى أكثر من 200 فيلم، أبرزها “الآنسة حنفى، ابن حميدو، حلاق السيدات، شارع الحب، أيامنا الحلوة، أربع بنات وضابط، بين أيديك، العتبة الخضراء، إسماعيل يس فى مستشفى المجانين”، وآخر أفلامها كان “بنت اسمها محمود 1975م، حسب ما جاء فى كتاب “أبيض وأسود” للكاتب أشرف بيدس.

واجهت الفنانة الراحلة زينات صدقى أزمات عديدة قبل رحيلها، حيث المرض وانزواء الأضواء، وشائعات عن بيع “عفش” بيتها والتى قامت بنفيها حفيدتها فى حوار لـ ” اليوم السابع” وبعد تاريخها الفنى الكبير طلبت الدولة تكريمها من قبل الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1976م، ورحلت عن عالمنا بسبب إصابتها بماء على الرئة،  لتترك عالم الفن 2 مارس 1978م، تاركه خلفها أعمالها الفنية القيمة التى تجذب الجماهير حتى الآن.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق