فيروز نبيل تكتب: أحفاد الفراعنة يبهرون العالم

منذ أيام قليلة مضت شهدنا جميعا كمصريين بمنتهى الفخر والاعتزاز موكب نقل المومياوات من المتحف المصرى بالتحرير الى متحف الحضارة بالفسطاط فى مشهد جلل ابهر العالم اجمع واصبحت مصر حديث كل وكالات الانباء العالمية واخبار هذا الحدث العظيم تصدرت كتريند مواقع البحث على جوجل. والحقيقة ان كل تفصيله بهذا الموكب المهيب تستحق ان نسرد لها مقال بمفرده ولكن استوقفتني عدة مشاهد ابهرتني بهذا الحدث اسمحوا لي ان استرجعها معكم.  اولها وقوف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وقفة شموخ وعزه ورهبه ايضا وهو فى استقبال اجداده وجداته الذين صنعوا حضارة مصر وتاريخها العريق وقف حارس مصر الأمين يستقبل جداته واجداده وكأنه يبعث برسالة طمأنينه اليهم ان ما صنعوه لنا من تاريخ وحضارة لن يضيع ابدا ولن يستطيع احد المساس به وانه بأيدٍ امينه.

المشهد الثاني الذي استوقفني وهو مشهد مرور المومياوات بنهر النيل العظيم وكأننا نوجه رساله لكل من أراد المساس بنهر النيل الخالد ان احفاد هؤلاء العظماء سيحافظوا على كل قطرة من مياه النيل بأرواحهم ودمائهم اذا استلزم الأمر فهم لا يعلمون انه يوجد لدى قدماء المصريين عقيدة راسخه كانت تكتب على جدران المعابد نصها كالتالي:

( اذا انخفض منسوب النهر فليهرع جميع الجنود ولا يعودوا الا بعد تحرير النيل مما يقيد جريانه ) ونحن على عهد اجدادنا نسير ولن نسمح لأي كيان ان يقيد جريان نهرنا الخالد.

المشهد الثالث وهو الحفل المهيب الذي اقيم بعد الموكب وضم افضل فناني ومطربي مصر بقيادة المايسترو العالمي نادر عباسي واكثر صورة ابهرتنا جميعا هى صورة عازفة التمباني ( الطبول) رضوى البحيري حفيدة حتشبسوت  التي هزت قلوبنا جميعا على نغمات الطبول والتي جلست بشموخ كملكات الفراعنه وايضا سوبرانو الاوبرا العالمية أميرة سليم والتي تغنت بالترنيمة الفرعونية مهابة ايزيس والتى خطفت قلوبنا جميعا وجعلتنا نسترجع روح اجدادنا  ووصلت بجمال وقوة صوتها الى عنان السماء والى اخر نقطة على سطح الكرة الارضية وكأنها تقول انا حفيدة هؤلاء العظماء انا حفيدة كليوباترا وحتشبسوت والملكه تي وغيرهن من عظيمات التاريخ المصري ولا ننسى أيضا نجمتي الغناء الرائعتين نسمه محجوب ريهام عبد الحكيم.

فالحقيقة كل تفصيله فى هذا الحدث كانت مبهرة من تصميم عربات الموكب للإضاءة المبهرة التي زينت ميدان التحرير لتصميم الرقصات وتصميم الأزياء الفرعونية الرائعة واختيار الفنانين بمنتهى الدقة مرورا بالموسيقى التى جسدت وغلفت هذا الموكب المهيب.

اثبتت مصر وشبابها ورجالها ونسائها انهم عندما يقرروا ان يبهروا العالم يستطيعوا فأحفاد الفراعنه قادرين دائما على تحويل أنظار العالم أجمع اليهم وقادرين على الحفاظ على امجاد اجداداهم اثبتت مصر ان بها مواهب من ذهب وانها مهد الفن الراقي ومهد الحضارات فعزفنا سيمفونية ابهرت كل من سمعها ورسمنا لوحه فنية عالمية بريشة احفاد الفراعنه بعنوان مصر تبهر العالم.

دامت مصر مبهرة للأبد بجهود قيادتها السياسية وشبابها ونسائها وجيشها العظيم.

 

المقال من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق