قيس سعيد.. كتاب يصف السنة الأولى من حكم الرئيس التونسى فى ذكرى تنصيبه

تمر، اليوم، الذكرى الثانية على إعلان فوز الحقوقى التونسى قيس سعيِد فى الانتخابات الرئاسية التونسية بنسبة 72.71%، مقابل حصول منافسه نبيل القروى على 27.29%، بنسبة مشاركة بلغت 55%، وتقرر تسلُّم سعيد الرئاسة فى 23 أكتوبر 2019.

 

وقيس هو سياسى تونسى وفقيه وأستاذ جامعى متقاعد فى القانون الدستورى يشغل منصب رئيس الجمهورية التونسية منذ أكتوبر 2019، وكان رئيسًا للجمعية التونسية للقانون الدستورى منذ 1995 حتى 2019، بعد أن عمل فى مختلف الأدوار القانونية والأكاديمية منذ ثمانينيات القرن الماضي، انضم سعيد إلى الانتخابات الرئاسية التونسية 2019.

 

وصول “سعيد” لسدة الحكم فى تونس، ربما كان مفاجأة للكثير فى تونس وخارجها، وهو ما دفع الكثير لترقب كيف سوف تسير السنة الأولى من وصوله للحكم، وبعد انتهاء العام الأول، كان الدافع لعدد من الكتاب والمثقفين للكتابة عن الشهور الأولى للرجل فى كرسى الرجل الأول فى تونس.

 

 

فى العام الماضى وبعد مرور عام على تولى قيس سعيد الحكم، أصدر الكاتب التونسى نزار بهلول، كتابا حول رئيس الجمهورية قيس سعيد يحمل عنوان “قيس السنة الأولى، ربان قارب ثمل” ويتألف الكتاب من 221 صفحة حول السنة الأولى من حكم رئيس الجمهورية قيس سعيد فى قصر قرطاج، ويعالج نزار بهلول نشاط قيس سعيد الرئاسى وحصيلة عمله بعد عام من التنصيب.

 

الكتاب قدمه الأستاذ والروائى والعميد السابق لجامعة منوبة شكرى مبخوت، وقال فى هذه المقدمة: “نعلم جميعًا أن أى عمل صحفى يحترم نفسه يتضمّن معلومات دقيقة وحقائق مؤكدة. حتى لو سمح لنا التحليل السياسى بربط الحقائق والأحداث بطريقة تكشف عن معنى يعيد تشكيل المشهد.. يرى نزار بهلول أن كتابه مبنى على الحقائق والوقائع، لكن منذ البداية، يبدو أن ترتيب الحقائق بحد ذاته مهم حيث أنها تنطلق من” ظاهرة” قيس سعيد من جهة وتتجاوزها لتدرس وضع بلد بأكمله. 

 

يكتسب بهلول من تجربة سعيد بعض سمات الظاهرة العالمية ”الشعبوية”، كما يكشف تناقضات هذه الشخصية المثيرة للجدل ويستشرفُ ملمحا لما قد تحمله السنوات الأربع المتبقيّة فى عمر العهدة الرئاسية. يُجيب الكتاب عن الاسئلة الصحفية الخمسة، من، متى، أين، ماذا وكيف دون أن يقع فى المباشرتية. عبر سرد وصفه صاحب جائزة البوكر العربية بأنّه “ممتع” يجيب نزار بهلول على تساؤل واحد كبير، ماذا فعل قيس سعيد فى السنة الاولى من الحكم؟ لعلّ الإجابة تكون تأسيسا لفعل المراقبة الذكية التى تحوّل الأحداث الى أدب والأدب الى تأريخ.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق