كيف أثرت سيبيريا فى روايات دوستويفسكى؟.. معرض فنى روسى يجيب

افتتح متحف “فروبيل” للفنون التشكيلية بمدينة أومسك فى غرب سيبيريا معرضا بعنوان “دوستويفسكى.. البحث عن الإنسان”، وذلك فى إطار برنامج “دوستويفسكى والمسرح” الذى يحققه مهرجان “القناع الذهبى” المسرحى الروسى بمناسبة حلول الذكرى الـ200 لميلاد الكاتب الروسى العظيم فيودور دوستويفسكى.

 

والغاية من إقامة المعرض  هى إلقاء الضوء على دور مدينة أومسك، حيث قضى الكاتب بضعة أعوام فى سجن الأعمال الشاقة، على مصير دوستويفسكى وإبداعه، وتعرض فى المعرض كتب نادرة ووثائق ولوحات فنية.

 

يذكر أن دوستويفسكى الذى حكم عليه بالأعمال الشاقة فى سيبيريا لمشاركته فى التنظيمات المناهضة للسلطة القيصرية بقى فى سجن أومسك من عام 1850 إلى عام 1854، وهنا عمل فى مصنع للطوب، وعمل فى ورشة هندسية، وجرف الثلج فى شوارع المدينة، ومنع من الكتابة فى السجن، لذلك اكتفى بالتفكير فى صياغة رواياته المستقبلية.

 

كان للبقاء فى أومسك تأثيرا كبيرا على إبداع الكاتب، وعلى سبيل المثال، فإنه رأى هناك سجناء ارتكبوا جرائم مماثلة لجرائم راسكولينكوف (شخصية رواية الجريمة والعقاب) وشاطرهم فى معاناتهم، واستمع إلى أحاديثهم وبفضل ذلك، كشف بدقة وبشكل مقنع عن نفسية راسكولينكوف، وساعدته الإقامة فى سجن أومسك، على  كتابة “بيت الموتى”.

 

يذكر أن، فيودر دوستويفسكى (1821 – 1881)  يعد من أحد أشهر الكتاب فى روسيا والعالم، وتتضمن رواياته فهما عميقا للنفس البشرية، حيث قدم تحليلا دقيقا للأوضاع السياسية والاجتماعية والروحية فى روسيا فى القرن الـ19، وإنها تعكس مجموعة متنوعة من المسائل الفلسفية والدينية.

 

ومن أشهر روايات دوستويفسكي: الجريمة والعقاب، الأخوة كارامازوف، الأبله، المقامر، رسائل من أعماق الأرض، مذلون مهانون وغيرها.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق