كيف رأت الحضارات القديمة النجوم.. تعرف على أبرز الأبراج

تأتى الحضارات وتذهب، وبعضها يدوم لمجرد عقود بينما يستمر البعض الآخر لبضعة آلاف من السنين، وقد فسرت الثقافات المختلفة أشكالًا مختلفة في النجوم التي رأوها فى الليل تمثل كل شيء من أساطير الخلق إلى الشخصيات الأسطورية والحيوانات الشبيهة بالآلهة، اعتمادًا على المشاهدة.

تعود بعض هذه المراجع الثقافية إلى آلاف السنين وربما أقدم، بل إنها تمثل أمثلة مبكرة على انشغال البشرية بالرمزية في العالم من حولنا وكذلك كيف فسرت الثقافات المختلفة إلى حد كبير أشياء مماثلة في السماء وفقا لمجلة ديسكفر الأمريكية.

وقد كتب مؤلفو ورقة بحثية نُشرت مؤخرًا في مجلة العلوم النفسية: “تنظم الثقافات في جميع أنحاء العالم النجوم في مجموعات نجمية أو نجوم، ومع ذلك، هناك أوجه تشابه مذهلة في العلامات النجمية عبر الثقافات، وتجمعات مثل الدب الأكبر والصليب الجنوبي وهى معروفة على نطاق واسع عبر العديد من الثقافات المختلفة.

لكن العديد من الأبراج التي اعترفت بها بعض الثقافات القديمة لا تزال غير مفهومة جيدًا من قبل العلماء المعاصرين على الرغم من أننا حددنا بعض أسمائها أو الدور الذي لعبته هذه النجوم في أنظمة التقويم وفيما يلي بعض الأمثلة على المجموعات النجمية التي نعرفها جيدًا،  وما تعنيه للثقافات التي ربطت نقاطها النجمية.

 

برج الثور

يمكن رؤية برج الثور في نصف الكرة الشمالي خلال الشتاء وأوائل الربيع، النجم العملاق الأحمر يشكل إحدى عيون الثور.

 

الدب الأكبر

تحمل واحدة من أكثر الأبراج شهرة في سماء الليل عددًا من التفسيرات المختلفة، اعتمادًا على الثقافة والفترة الزمنية التي تتحدث عنها، وكان العرب يسمونها “بنات نعش الكبرى” تمييزا لها عن بنات نعش الصغرى وهي كوكبة الدب الأصغر.

 

الثريا

تعرف العديد من الثقافات القديمة هذه المجموعة من النجوم أيضا باسم “الأخوات السبع” أو “العذارى السبع” أو أسماء أخرى مماثلة، لكن بينما عادة ما تكون ستة نجوم فقط مرئية لكثير من الناس، فإن المجموعة في الواقع لديها ما يصل إلى 12 نجمات مرئية بالعين المجردة في منطقة مظلمة للغاية وفي اليونان القديمة، يشير اسم الثريا إلى بنات أطلس السبع.




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق