لم يأت أحدا للاطمئنان علي..سيدة تعود للحياه بعد حرق جثمانها في الهند

حادث غريب شهدته الهند؛ إذ صُدمت عائلة هندية فقدت خالتها البالغة من العمر 60 عاما في أعقاب إصابتها بـ«كوفيد 19»، بعدما ظهرت السيدة أمام المنزل على قيد الحياة وبدت بصحة جيدة، بعد مرور أسبوعين من جنازتها.

أبلغ الأطباء عائلة موكتيالا جيريجاما، 60 عامًا، منتصف الشهر الماضي، أنها توفيت بعدوى فيروس كورونا وجرى حراق جثتها، لكنهم لم يتمكنوا من رؤيتها نظرا للظروف التي يفرضها الوباء؛ إذ سُمح لأقاربها بإلقاء نظرة على الجسد المغلف بغطاء بلاستيكي على مسافة بعيدة بحسبما نقله موقع «سبوتنك» الروسي عن وسائل إعلام محلية هندية.

وخضعت السيدة، موكتيالا جيريجاما، 60 للعلاج في مستشفى «فيجاياوادا» الحكومي العام في نيودلهي، في الهند الشهر الماضي، وحين حاولت عائلتها زيارتها، قيل لهم عن طريق الخطأ إنها توفيت.

نُقلت، موكتيالا جيريجاما، 60 عامًا إلى جناح آخر، وظن الطبيب إنها توفيت إثر العدوى، وبناء عليه تسلمت الأسرة جثة تبين لاحقا أنها لإمرأة أخرى.

أحرقت العائلة الجثة بعد استلامها وفق الطقوس الهندية لمراسم التوديع النهائية للموتى، حيث لم تتمكن الأسرة من التحقق من شخصيتها جراء التحذيرات من ملامسة الجثامين.

وأصيبت العائلة بصدمة بعدما عادت السيدة، موكتيالا جيريجاما إلى منزلها الواقع في نيودلهي حية وتبدو بصحة جيدة.

سارت السيدة معظم الطريق إلى المنزل على الأقدام، وكان أول ما تحدثت به إلى أقاربها المصدومين، شكوى من أن أحدا لم يأت لاصطحابها أو الاطمئنان عليها.

وشهدت الهند، في مايو الماضي، ارتفاعًا مضطردًا في معدلات الوفيات جراء كورونا، ما اضطرها لتدشين محارق جماعية لجثث المتوفين بكوفيد 19 لا سيما في صفوف الطوائف الهندوسية، وتحول تصاعد الإصابات بفيروس كورونا في الهند إلى مأساة حقيقية في ظل الأرقام القياسية للوفيات والإصابات لتصبح محارق الجثث أبرز ملامح المشهد في هذا البلد الذي يعاني من موجة ثالثة مدمرة لفيروس كورونا، في واحد من أكبر الكثافات البشرية في العالم، بينما تحول إيجاد مقبرة لدفن ضحايا كورونا في الهند إلى معضلة حقيقية.






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق