“مايم كاست”: 48 % نموا في التهديدات الإلكترونية خلال جائحة “كورونا” – اقتصاد – محلي

كشفت  شركة “مايم كاست ليمتد”، الدولية المتخصصة في مجال تعزيز أمن البريد الإلكتروني ، عن أن  بيانات رصدتها تشير إلى ارتفاع نسب الهجمات الإلكترونية بواقع 48%  خلال العام الأول من جائحة “كورونا” بين مارس 2020 و فبراير 2021، مع ازدياد مماثل في معدلات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في شهري أبريل وأكتوبر 2020″، لافتة عبر  تقريرها العالمي الجديد “عام التباعد الاجتماعي”. الذي أطلقته اليوم، لاستقصاء التهديدات إلى تزايد  استهداف المهاجمين للعاملين عن بعد خلال الجائحة.

وقال نائب الرئيس لإدارة المنتجات لدى “مايم كاست”،  جوش دوغلاس،  “لقد استغلّ المهاجمون ظروف الجائحة لإطلاق موجة من هجمات الهندسة الاجتماعية التي تحمل طابع كوفيد-19، انطلاقًا من فهمهم للضغوط التي يتعرض لها الناس في عملهم من المنزل وكونهم أكثر عرضة للخداع وارتكاب الأخطاء. أما الجزء الثاني من الاستراتيجية فتمثل في إغراق مراكز العمليات الأمنية، فقد عرفوا أن المحللين سيتعرضون للضغط الشديد في عملهم وبالتالي كان إغراقهم بعدد هائل من الهجمات سيؤدي على الأرجح إلى نجاح عدد من هجماتهم لتمرّ دون صدّها في خطوط الدفاع”.

وقال دوغلاس: “نشهد الآن حملات معقدة للاحتيال الرقمي التي يدمج فيها المهاجمون  بين الهندسة الاجتماعية المرتبطة بفيروس كورونا وبين الحملات متعددة القنوات – كالبريد الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي وحتى الهاتف – لاكتساب المصداقية لدى المستهدفين بحيث يمكن خداعهم لإعطاء معلومات قيمة أو حتى سرية. نتوقع استمرار هذه البيئة المليئة بالتحديات والتهديدات في المستقبل القريب فيما ينتقل الموظفون إلى الوضع الطبيعي الجديد – والذي ستكون في الكثير من الوظائف مدمجة بين العمل من المنزل والمكتب. ومن الأهمية بمكان أن تتخذ المؤسسات خطوات فعالة لمواجهة حملات الاحتيال الرقمي تلك عبر تعزيز وعي الموظفين، نظرًا لكونهم ابرز المستهدفين، عبر البرامج التدريبية للأمن السيبراني وتأمين البنية التحتية في مكان العمل الافتراضي الجديدة، وبخاصة البريد الإلكتروني وأدوات العمل التشاركي.”

كما يدرس التقرير العادات السيبرانية للعاملين من المنزل، والتي كشفت عن بعض الحقائق المثيرة للمخاوف، ومنها:  

•    ارتفاع قدره 3 أضعاف في النقر على الروابط غير الآمنة في مارس 2020، أي بمجرد الانتقال للعمل من المنزل

•    في دولة الإمارات، اعترف 61% من المشاركين بأنهم يفتحون رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة بينما قال 50% أنهم لا يبلغون فرق أمن تقنية المعلومات لديهم عن الرسائل الإلكترونية المشبوهة.

•    يستخدم 87% من المشاركين من دولة الإمارات الأجهزة التي تمتلكها الشركة في أمور شخصية، إذ قال ثلثاهم (66%) أن وتيرة ذلك التصرف ارتفعت منذ بدء العمل من المنزل.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

طباعة







الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق