متخصصون فى كتب الأطفال: حب الأطفال للقراءة يعود للتربية داخل الأسرة

قالت الناشرة فاطمة البريكى المتخصصة فى كتب الأطفال، إنها تركت التدريس فى الجامعة عندما رأت أنها يمكن أن تقوم بعمل تأسيسى من خلال كتابة ونشر كتب الأطفال، ورأت أن كتب الأطفال تقدم إلى جانب القيم والمعلومات وتشكيل وعى الأطفال، جانبا المتعة وتعرف الصغار على ألوان من ثقافات وفنون الشعوب المختلفة.


خلال الجلسة

 

وحول تنمية عادة القراءة لدى الأطفال أرجعت فاطمة البريكى تفاوت الميل نحو القراءة إلى التنشئة الأسرية، ونصحت الأهل باختيار الكتب التى تناسب أطفالهم، ولفتت إلى أهمية أن تتناول كتب الأطفال الجديدة موضوعات لم تكن مطروقة من قبل، مثل التنمر والتحرش والتمكين المالى، نتيجة لانفتاح الوعى العام للمجتمع.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات الدورة الـ 40 لمعرض الشارقة الدولى للكتاب، بعنوان “ضرورة أدب الأطفال” أدارتها الدكتورة ليلى توفيق، تناولت عددًا من الأفكار حول مساوئ السرد الأحادى الذى يقدمه التلفزيون للأطفال، واستعرضت أهمية حث الأطفال على قراءة الكتب لإغناء مخيلاتهم بروافد مختلفة.

خلال الجلسة (4)
خلال الجلسة 

 

وقالت فاطمة البريكى، إن ترجمة كتب الأطفال تظل خيارًا لكنها بحاجة إلى انتقاء دقيق يركز على الاختلاف الثقافى والاجتماعى، وتحدثت من واقع تجربتها كناشرة عن المراحل التى مرت بها عملية اختيارها ثلاثة أعمال لترجمتها وإصدارها باللغة العربية، وقالت إنها تراهن أكثر على أدب الأطفال المكتوب مباشرة بالعربية، لحرصها على تعميق اللغة فى وجدان الأطفال.

 

من جهتها تحدثت سوادى مارتن حول أثر التغيرات التى طالت المجتمعات الحديثة على العلاقة بين الأطفال وأهاليهم، بسبب ساعات العمل الطويلة التى تبعد الأهل عن الأطفال، لافتة إلى أن نمط الحياة هذا أدى إلى حرمان أطفال اليوم من تشارك الحكمة واكتسابها من العائلة، وذلك يجعل من أدب الأطفال فى هذا العصر ضرورة أكثر مما مضى.

 

وأكدت مارتن أن الناقد الأساسى لكتاب الطفل هو الطفل نفسه، وأن حب الأطفال للكتاب واستمتاعهم به هو المعيار المطلوب إن لم يكن الوحيد – من وجهة نظرها – مع مراعاة اختلاف توجهات الأطفال وحاجتهم إلى أنواع متنوعة من القصص والحكايات، بحيث يعطى للطفل الخيار والبدائل من الكتب.

 

وأصافت سوادى مارتن، أن ترجمة بعض أعمالها المكتوبة للأطفال إلى اللغة العربية، واعتبرت أن كل شيء يبدأ بالنسبة للأطفال من المنزل، بينما تتجه الحياة المعاصرة بشكل سريع نحو ثقافة الاستهلاك، ما يستدعى الانتباه إلى مصادر تثقيف وبناء شخصيات الأطفال.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق