متصل “غاضب” يطارد مبروك عطية في حلقات برنامجه الديني.. شاهد ما حدث بي

أجرى شخص يدعى “وليد” اتصالات هاتفية متلاحقة بالدكتور مبروك عطية، الداعية الإعلامي وعميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر سابقًا، في حلقات مختلفة من برنامجة الدينية السابق “الموعظة الحسنة” المذاع على قناة “دريم” الفضائية.

وفي الاتصال الأول كان المتصل يتحدث بانفعال عن مشكلته مع حماته التي تريد تطليق ابنتها منه، التي تعمل ضابط في القوات المسلحة، للحصول على مرتبها.

وقال المتصل: “أنا متجوز وربنا رزقني بزوجة ملاك عل هيئة بشر، هي دلوقتي حامل، ومشكلتي مع حماتي، وعايزة تطلق مراتي مني، وزوجتي كانت متجوزة قبل كده ومخلفة وعندها ولد، قالتلي اتقدم لبابا وأبوها منفصل عن والدتها، وقالي أمها بسبب شغلها ومرتبها استحالة تجوزها لو جايلها سفير، بالفعل خدت رقمها واتصلت بأمها سمعتني ما لا يرضيني، وقالت معنديش بنات للجواز”.

وتابع: “ولما اتجوزتها، أمها خدت ابنها منها ومسكتها من إيديها اللي توجعها، ومعشمة طليقها أنه يرجعلها”، مشيرًا إلى استعدادة لإرسال مرتب زوجته كله لها، بشرط أن تصلح علاقتها بزوجته وتعيد لها طفلها.

واسترسل “وليد”: “أنا مراتي ست طيبة جدًا، وكل يوم دمعتها على خدها، بسبب سوء حالة ابنها اللي أمها بتعلمه كل حاجة غلط، وعايزاه يبقى بطلجي”.

وفسر له الدكتور مبروك عطية، سبب تصرفات حماته، قائلًا: “هي استشعرت الخطر، لأنها مطلقة، وكانت شايفة إن بنتها هي رأس مالها، وانت جيت خدت البقرة اللي بتحلب”.

واستنكر “عطية” انفعال المتصل، وقال: “انت مشكلتك إنك بتحب مراتك جدًا، وشوفت موضوع ابنها دا كلما اقتربت منها أو سامرتها، عملت قيامة وعيطت، فانت عايز يصفو لك جوًا أحله الله لك، وتستمع بمن تزوجت وأحببت، جه الكدر من ناحية هذه الحما، وأول الغلطانين في هذا هو حماك اللي شوهلك صورة حماتك، فانت دخلت عليها بالكهربا اللي دخلت بيها عليا، وانت حامي ومنفعل وعصبي، وممكن يكون طليق بنتها كان بيعاملها معاملة محترمة جدًا، فهي أم محتاجة، ومتعرفش غير ولد مؤدب وبيحسن إليها”. 

ونصحه بأن يتودد إلى والدة زوجته ويكرمها، ويأخذ ثواب حسن معاملة زوجته ووالدتها.

ليرد عليه المتصل بانفعال: “في واحدة تقول لبنتها عايزاني أرضى عنك تطلقي وتجيني! انت بتتكلم إزاي ياشيخ!”، ثم تم قطع الاتصال، فانفعل مبروك عطية لأنه دعاه بـ”شيخ”، قائلًا: أنا دكتور مش شيخ”.

واستكمل: “إنما الأعمال بالنيات، والنية محرك، أي لو أنا ناوي اعمل حاجة لله، لازم أجملها وأوضبها، انت عملت بس غلط، لو كان حبك لمراتك حب حقيق هيجعلك تقبل على الحياة رغم مراتها لأنك ليك حبيب فيها.. طبطب على حماتك واكسب رضاها”. 

فاتصل به “وليد” مرة أخرى في حلقة ثانية، وقال له: “أنا مديون لحضرتك باعتذار عن انفعالي في الاتصال السابق، وأنا كنت بكلم حضرتك بصوت عالي عشان مفكرك مش سامعني”.

فنصحه الداعية الإسلامي ثانيةً بأن يطمأن حماته التي خافت من انقاطع رزقها.

وفي حلقة ثالثة اتصل به ذات الشخص وقال: “أنا بعت لحماتي مرسال إن شاء الله أتمنى إن ربنا يحنن قلبها علينا، وروحتلها وسمعت كلام حضرتك كله، ولما روحت عملت واجب عند أخت مراتي وكانت هي هناك، لما شافتني بهدلت الدنيا، ولم يصدر مني أي شيء ليها، ومن ساعة ما عرفت بنتها مشافتنيش، وقولتلها خديني ابن ليكي، ولو صدر منها حاجة ليها غلط هي أمي لو قلعت اللي في رجلها وضربتني بيه مش هتكلم”.

فسأله الدكتور مبروك عطية عن إجمالي المبلغ الذي انقطع من راتب ابنتها بعد زواجها منه، وطلب منه أن يعطيه المبلغ وعنوان السيدة وسيذهب هو شخصيًا إليها ويسلمها المبلغ حتى يحنن قلبها على الابنة وزوجها.

ووجه حديثه لوالدة الزوجة قائلًا: “يا حاجة متخربيش الدنيا، بنتك أصبحت زوجة، ووليها زوجها، تباركي وتقبلي الولد اللي بيقول تقلعي اللي في رجلك وتديني، ودا دليل على حبه الشديد لبنتك”.




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق