متى تتخلص السيدات من التقلصات في الأشهر الأولى من الحمل؟

تعاني العديد من النساء الحوامل من تقلصات الرحم وغيرها من الأعراض مثل الشد أو الضغط، والأمر طبيعي تمامًا أثناء الحمل، وتتعرض له الحامل في مرحلة مبكرة من الحمل.

ولكن قد يستمر هذا الشعور بالانزعاج خلال الفترة الثانية من الحمل أيضاً؛ أي من الشهر الرابع إلى السادس، وغالباً ما تكون هناك أسباب وراء هذه التشنجات الشديدة، وفق (سيدتي).

متى تنتهي تقلصات بداية الحمل؟

علميا لا يوجد فترة محددة ينتهي فيها مغص أو تقلصات الحمل، فهو من الأعراض الطبيعية المصاحبة لجميع فترات الحمل، لكن بشدة مختلفة؛ إذ من الممكن أن تستمر التقلصات في جميع مراحل الحمل.

التقلصات في الثلث الأول من الحمل:

تحدث التقلصات في الثلاثة شهور الأولى نتيجة التغيرات الطبيعية التي تحدث خلال نمو الجنين، وعادةً ما يتمركز المغص في أحد جانبي البطن أو كليهما، ويعد أحد الأعراض الشائعة المصاحبة لمعظم النساء الحوامل وقد يظهر المغص بسبب تمدد الأربطة أثناء تطور أعضاء الجنين في بطن الحامل، أو نتيجة تمدد الرحم أو حبس الغازات، لذلك لا داعي للخوف في حال كان المغص خفيفًا ويختفي عند التبرز، أو إخراج الغازات أو بعد تغيير هيئة الجلوس.

التقلصات في الثلث الثاني من الحمل:

تلاحظ الحامل في المرحلة الثانية من الحمل، ظهور بعض التشنجات والآلام في أسفل البطن، والتي تتراوح من خفيف إلى شديد، نتيجة لتوسع الرحم أثناء الحمل، إذ يضغط على الأربطة المجاورة والعضلات، مما يؤدي إلى التشنج.

التقلصات في الثلث الثالث من الحمل:

يصاحب المغص بهذه المرحلة بعض التقلصات الخفيفة، التي تحدث نتيجة عملية إحماء الرحم أثناء تهيئته لنفسه، للاستعداد للمخاض وحالة الطلق، وقد يرافقه أيضًا احمرار في الوجه وضيق في التنفس بعد التقلصات.

<!–

!–>




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق