محمد العرابى: قرار 3 يوليو معالجة دقيقة اتخذ بعد دراسة واتفاق مع الشارع المصرى

قال السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، إن قرار 3 يوليو 2013 كان معالجة دقيقة لتحرك مصر، والدولة أدركت قبل 3 يوليو أن هناك مواجهة مرتقبة مع قوى دولية، والمجتمع الدولى مارس ضغوطا قبل 30 يونيو لاستمرار بقاء الجماعة فى السلطة، واستمرار المساعدات الاقتصادية، وقرار 3 يوليو اتخذ بعد دراسة كاملة واتفاق مع الشارع المصرى. 

 

وأضاف، خلال حواره مع الإعلامى أحمد الطاهرى عبر برنامجه “60 دقيقة”، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن إدارة أوباما كانت مقتنعة بحتمية بقاء الجماعة فى السلطة، وجون ماكين طلب انتهاء الولاية الرئاسية كاملة قبل الذهب إلى انتخابات جديدة، ورفض فكرة إزاحة الجماعة الإرهابية بالمظاهرات، وثورة 30 يونيو أعادت مصر إلى مصريتها، ومصر كانت ستحول إلى مصدر للإرهاب حال استمرار حكم الجماعة الإرهابية.

وتابع، أن مشروع تمكين الإسلام السياسى فى الشرق الأوسط اعتمده الغرب منذ عام 1983، الغرب رفع مستوى اتصالاته مع الإسلام السياسى منذ عام 2004، ودرجة الوعى السياسى للإنسان المصرى مرتفعة جدا. 

 

وعن أزمة سد النهضة، قال: “2011 الصيغة المتواجدة هى صيغة قديمة، وكان هناك ثقة مصرية فى الوعود الإثيوبية قبل يناير 2011، والدبلوماسية الشعبية لا تصلح لملف سد النهضة، وتحرك الدولة فى ملف السد الإثيوبى مطمئن جدا، والتصعيد المصرى مدروس فى الملف منذ عام 2014”. 

 

وتابع: “الرأى العام اختطف على يد المطالب الفئوية عقب يناير 2011، والمطالب الفئوية أساءت إلى صورة مصر دوليًا عقب يناير 2011”. 

 

وعن القمة الثلاثية بين مصر والعراق والأردن قال: “الرئيس عبد الفتاح السيسى صاغ مبادئ استراتيجبة من شمال المتوسط إلى عمق إفريقيا، والسيسى وضع استراتيجية مكونة من ثلاثة محاور، وهى الاستقرار والسلام والتنمية، ومبادئ السياسة المصرية هى رسالة للدول المارقة بالشرق الأوسط، ومصر أصبحت محورا إقليميا لدعم العراق وليبيا وقطاع غزة، واليونان وقبرص ساعدت مصر على تحسين العلاقات مع أوروبا”. 

 

وأوضح: “مصر فككت تكتلا غربيا رفض ثورة 30 يونيو 2013، ومصر امتلكت القدرة على العيش الكريم فى ظل الإغلاق العالمى، وجائحة كورونا مهدت لنظام دولى جديد ما زلنا نكتشف ملامحه، والقيادة المصرية تمتلك الرؤية الاستباقية، ولم يكن لدينا القوة البحرية قبل يناير 2011 القادرة على حماية حقول الغاز”. 

 

وأشار: “الجماعة الإرهابية سعت لتشكيل الحرس الثورى ضد الشعب المصرى، والجماعة حاولة إلغاء الحريات الشخصية، وأبناء قيادات الجماعة انضموا إلى داعش عقب ثورة 30 يونيو، ومشروع تمكين الجماعة استهدف تصدير الإرهاب إلى ليبيا وسوريا، وحاولت تحويل مصر إلى مركز دولى للإرهاب، والشعب المصرى مسالم ولا يعرف ثقافة الحرب الأهلية”.

 

وعن الجمهورية الجديدة، قال: “إعادة بناء الدولة بنية تحتية وإنسان من تعليم وجامعات، وتعتبر جمهورية الإنسان المصرى، والبشر هما اللى بيصنعوا الحضارة والتقدم وهما اللى هيدافعوا على الجمهورية الجديدة”. 

 

وحول قرارالرئيس السيسى فى 3 يوليو قال: “قرار شجاع أمام حجم من التحديات والمصاعب وكنت متخيلها ولكن صمودك وقوتك فى اتخاذ القرار والرد على كل تلك المحاولات بأسلوب امتاز بقدر كبير من الحكمة والبناء والعمل وأسلوب جديدة فى السياسية الدولية والعمل الإقليمى، ومصر ستكون نموذجا جيدا والمنارة التى توجه المنطقة”.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق