مدرسة الاتفاق دعم الـCoach – جريدة الوطن السعودية

دائما ما يطالب المدربون الوطنيون بفرصتهم في قيادة الأندية السعودية، وخصوصا في دوري المحترفين، إلا أن تلك المطالب تصطدم بقناعات الأندية، التي تعتبر المدرب الوطني مدرب «فزعة»، أي مدرب طوارئ، ونادر ما يجد الـCoach السعودي فرصته الكاملة، وعلى المدى الطويل أو كما يقال «النفس الطويل»، ليقود فريقه لموسم كامل أو موسمين أو أكثر، ويكتفي مسؤولو الأندية، إلا أن ناديا واحدا كسر القاعدة، ووضع ثقته في المدرب الوطني منذ زمن طويل وحقق معه الإنجازات والبطولات، ألا وهو الاتفاق الذي يعد أكثر الأندية دعما للكفاءات التدريبية الوطنية، وبزغت أسماء تدريبية سعودية عبر قيادتها لفارس الدهناء، بل إنها قادت المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها إلى الإنجازات.

عميد المدربين

يبرز اسم المدرب الوطني الكبير وعميد المدربين الوطنيين خليل الزياني، كأحد عمالقة التدريب ليس في المملكة فقط، بل على مستوى القارة الصفراء، لما حققه من إنجازات كبيرة مع الأخضر السعودي ممثلة في بلوغ أولمبياد لوس أنجلوس وللمرة الأولى في تاريخ كرة القدم السعودية عام 1984، ليتوج في نفس العام مع الصقور الخضر بكأس أمم آسيا وللمرة الأولى أيضا، وكانت نجاحات الزياني مع الاتفاق بتحقيقه لقب الدوري السعودي الممتاز موسم 1983 وكذلك كأس الأندية الخليجية أبطال الدوري مع فارس الدهناء كأول ناد يحقق البطولة في موسم 1983، ثم توج مع ناديه بالدوري مرة أخرى في موسم 1987 من دون خسارة كحدث تاريخي وفريد، إضافة إلى كأس الأندية الخليجية 1988 وفي نفس العام توج مع الاتفاق بكأس العرب.

بعد أن ودع الزياني الاتفاق كان هدفا للأندية الأخرى، وتوج مع القادسية بكأس ولي العهد موسم 1992 كما درب النهضة والهلال، إلا أن تجربته مع الزعيم لم تطل.

أسماء مميزة

يعد فيصل البدين من المدربين القلائل الذين أثبتوا وجودهم في الساحة التدريبية الوطنية، وأشرف على فارس الدهناء عدة مرات، كما أشرف على المنتخب السعودي كمدرب مؤقت في موسم 2015، بعد نهاية كأس آسيا ورحيل المدرب الروماني اولاريو كوزمين.

وكذلك ظهر اسم المدرب صالح خليفة كواحد من المدربين الوطنيين الذي كانوا ضمن الأجهزة الفنية في الاتفاق، وكذلك سمير هلال، الذي قاد الاتفاق في العديد من المناسبات، وهو الآن يقود نادي الخليج.

تجربة الشهري

من ضمن الأسماء الوطنية التي منحها الاتفاق فرصة قيادة الفريق الأول، مدرب المنتخب السعودي تحت 23 عاما، سعد الشهري، الذي قاد الجهاز الفني للفريق الشرقاوي ونجح في تحسين وضع الفريق في الدوري من الصراع على الهبوط إلى المراكز المتوسطة، قبل أن يقدم استقالته من منصبه ليتولى بعدها قيادة المنتخب السعودي الأولمبي ويقوده إلى أولمبياد طوكيو 2021. بعد غياب 24 عاما عن الأولمبياد، وسبق له أن قاد أخضر تحت 20 عاما «منتخب الشباب»، في العديد من المحافل الدولية.

الثقة في خالد

امتداد لثقة الاتفاقيين في المدرب الوطني استقطبت إدارة الاتفاق المدرب الوطني خالد العطوي بعد أن نجح في التتويج مع الأخضر الشاب بكأس آسيا 2018، وتعاقدت معه كمدرب للفريق الأول في 2019 ليقود الكوماندوز خلال موسمين متتاليين، ونجح في تغيير الفريق وجعله أحد الفرق التي تقدم كرة قدم ممتعة وقام ببناء فريق قوي.

-الاتفاق حقق البطولات بسواعد وطنية

-الزياني حقق معه الدوري وكأسي الخليج والعرب

-المنتخبات الوطنية استفادت من كفاءة مدربي الاتفاق

-الزياني قاد الأخضر إلى إنجازين تاريخيين

-الشهري أعاد الصقور إلى الأولمبياد

-العطوي نجح في تحقيق كأس آسيا مع الأخضر

-الاتفاق أكثر الأندية منحا للفرصة والثقة للوطنيين






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق