مقتل الجعد بن درهم فى سنة 124 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

يعد الجعد بن درهم واحدا من الشخصيات الشهيرة فى التراث الإسلامى، وذلك لطريقة مقتله فى سنة 124 هجرية، فما الذى يقوله التراث الإسلامي؟ 

 

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ بن كثير تحت عنوان “ترجمة الجعد بن درهم”:

هو أول من قال بخلق القرآن.

أصله من خراسان، ويقال: إنه من موالى بنى مروان، سكن الجعد دمشق، وكانت له بها دار بالقرب من القلاسيين إلى جانب الكنيسة، ذكره ابن عساكر.

قال ابن عساكر وغيره: وقد أخذ الجعد بدعته عن بيان بن سمعان، وأخذها بيان عن طالوت ابن أخت لبيد بن أعصم، زوج ابنته، وأخذها لبيد بن أعصم الساحر الذى سحر الرسول ﷺ عن يهودى باليمن.

 

وأخذ عن الجعد الجهم بن صفوان الخزري، وقيل: الترمذي، وأخذ بشر المريسى عن الجهم، وأخذ أحمد بن أبى داود عن بشر.

 

وأما الجعد فإنه أقام بدمشق حتى أظهر القول بخلق القرآن، فتطلبه بنو أمية فهرب منهم فسكن الكوفة، فلقيه فيها الجهم بن صفوان فتقلد هذا القول عنه.

 

ثم إن خالد بن عبد الله القسرى قتل الجعد يوم عيد الأضحى بالكوفة، وذلك أن خالدا خطب الناس فقال فى خطبته تلك: أيها الناس ! ضحوا يقبل الله ضحاياكم، فإنى مضح بالجعد بن درهم، إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، تعالى الله عما يقول الجعد علوا كبيرا. ثم نزل فذبحه فى أصل المنبر.

 

وقد ذكر هذا غير واحد من الحفاظ منهم: البخاري، وابن أبى حاتم، والبيهقي، وعبد الله بن أحمد، وذكره ابن عساكر فى التاريخ.

 

وذكر أنه كان يتردد إلى وهب بن منبه، وأنه كان كلما راح إلى وهب يغتسل ويقول: اجمع للعقل، وكان يسأل وهبا عن صفات الله عز وجل.

 

فقال له وهب يوما: ويلك يا جعد، اقصر المسألة عن ذلك، إنى لأظنك من الهالكين، لو لم يخبرنا الله فى كتابه أن له يدا ما قلنا ذلك، وأن له عينا ما قلنا ذلك، وأن له نفسا ما قلنا ذلك، وأن له سمعا ما قلنا ذلك، وذكر الصفات من العلم والكلام وغير ذلك، ثم لم يلبث الجعد أن صلب ثم قتل.




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق
شاهد الحادثة: