من جورج إليوت إلى سلمى.. لماذا تكتب أديبات بأسماء مستعارة؟




بي بي سي


نشر في:
الخميس 24 نوفمبر 2022 – 6:33 ص
| آخر تحديث:
الخميس 24 نوفمبر 2022 – 6:35 ص

في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1819 ولدت الكاتبة البريطانية الشهيرة جورج إليوت. كثيرون منكم ربما يعرفونها، وبالتالي لن يظنوا أن العبارة السابقة تتضمن خطأ نحويا فادحا. فرغم الإسم المذكر الصريح، إلا أن صاحبته امرأة، واسمها الحقيقي ماري آن إيفانس.

عاشت إيفانس، الروائية، المترجمة، الصحفية والشاعرة في العصر الفيكتوري، ونشرت أعمالها باسم مذكر مستعار، الأمر الذي لم يكن نادرا في تلك الحقبة، بل سلكت كاتبات أخريات عديدات نفس الدرب.

وحققت إيفانس تحت هذا الاسم نجاحا كبيرا، وأصبحت من أهم الشخصيات الأدبية، ولا يزال اسم جورج إليوت حتى اليوم يستأثر بالشهرة على حساب الاسم الحقيقي للكاتبة.

من القرن التاسع عشر في أوروبا إلى القرن الحادي والعشرين. ومن العالم العربي إلى الولايات المتحدة والهند، كاتبات عديدات وقعن أعمالهن بأسماء مستعارة.

وإذا كان الهدف من الاسم المستعار بالنسبة لبعضهن هو إيجاد مكانة في أوساط ثقافية متحيزة لا تقبل وجود المرأة الكاتبة، إلا بحصرها في إطار أدب معين، أو محاولة للالتفاف على تسلط مجتمعات ذكورية.

فهو بالنسبة لأخريات، وحتى في أيامنا هذه، وسيلة للحفاظ على السلامة، كما هو حال “سلمى” الشاعرة والكاتبة من ولاية تاميل نادو في الهند، والتي عاشت حبيسة المنزل تقريبا طوال 25 عاما، وستخبرنا قصتها بنفسها.

إيفانس الجريئة المختلفة

من نانيتن في مقاطعة يوركشاير الإنجليزية، بدأت حكاية ماري آن إيفانس. كانت الفتاة الصغيرة ذات ذكاء متقد لماح، ولم يكن حظها من الجمال بمثل ذكائها، واعتبر والدها روبرت إيفانس، أحد ملاك المناجم في المنطقة، أن فرصها في زواج جيد محدودة، لذا قرر التركيز على دراستها، الأمر الذي لم يكن شائعا ولا متاحا لكثير من الفتيات في ذلك الحين.

في عمر السادسة عشرة انتهى تقريبا تعليمها المدرسي، لكنها تابعت القراءة بنهم، ما ساعدها بشكل كبير على تثقيف نفسها.

وعندما انتقلت إيفانس للعيش في لندن كانت قد أصبحت في الحادية والثلاثين من عمرها، وقد ترجمت عن الألمانية كتابين مثيرين للجدل حول الدين المسيحي، وكان ذلك من العوامل التي قادتها إلى التساؤل عن إيمانها الخاص رغم نشأتها الدينية التقليدية، إضافة إلى أنها كانت قد نشرت بعض مراجعات الكتب.

أيقنت ماري آن أن شغفها الحقيقي هو كتابة الروايات. وفي لندن بدأت العمل في صحيفة “ويستمنستر ريفيو” ذات التوجه اليساري.

كانت آراؤها جريئة ومختلفة، وتحدثت في كتاباتها عن الأفكار الجديدة والطبقات الفقيرة وأعماق النفس البشرية، وكانت متعاطفة مع الثورات التي اندلعت في أوروبا في منتصف القرن التاسع عشر.

وفي عام 1851 التقت بالفيلسوف والناقد جورج هنري لويس، وبدأت بينهما علاقة عاطفية استمرت نحو 25 عاما، وكان لها دور كبير في اختيار إيفانس لاحقا النشر باسم جورج إليوت.

كان هنري لويس متزوجا، لكنه وإيفانس عاشا معا، وأثارت علاقتهما العلنية رفضا واعتبرت خرقا للأعراف.

وفي عام 1857 نشرت ماري آن “مشاهد من الحياة الكهنوتية” أول عمل أدبي لها، ووقعته باسم جورج إليوت.

وفي عام 1859 نشرت رواية بعنوان “آدم بيد”، وأيضا باسم جورج إليوت.

اختارت إيفانس النشر باسم مذكر لكي تكون خارج إطار الكتابة النسائية الرومانسية الخفيفة كما كان سائدا في تلك الفترة، وتجنبا لأي سخرية محتملة، خصوصا وأنها شخصيا سبق أن كتبت دراسة بعنوان “روايات سخيفة لسيدات روائيات” نشرت عام 1856، وانتقدت فيها “الحبكات التافهة والمضحكة” للرواية المعاصرة التي تكتبها النساء.

كما كانت إيفانس تخشى من غياب الجدية في التعامل مع نتاجها لو نشرته باسمها الحقيقي، وتريد فرصا متساوية مع الكتاب الرجال.

وقوبل العملان باستحسان كبير من قبل النقاد والأوساط الأدبية، وقد أثارا تساؤلات عن شخصية الكاتب الجديد المدهش الذي برز فجأة وحول مواضيعه المثيرة للجدل.

لكن ذلك لم يغر إيفانس بالكشف عن حقيقة شخصيتها، فقد كانت تريد أن يفصل إنتاجها الروائي والإبداعي بالكامل عن عملها السابق في التحرير والترجمة.

كما كان يهمها أن تنأى تماما بكتابتها عن حياتها الشخصية وقضية علاقتها برجل متزوج، لكنها مع هذا اختارت اسم جورج تيمنا باسم الرجل الذي تحب، أما لقب إليوت، فلأن لفظه خفيف على اللسان وسهل الحفظ، كما قالت.

بعد فترة اضطرت إيفانس إلى كشف هوية جورج إليوت الحقيقية، إلا أنها تابعت نشر أعمالها مستخدمة نفس الإسم. ومن رواياتها “الطاحونة على نهر فلوس” و “مدل مارش، دراسة للحياة الريفية”.

تميزت كتاباتها بالواقعية والبعد النفسي وركزت على قضايا مثل مكانة المرأة والايمان والمؤسسة الدينية والمذهب المثالي، والمصالح الشخصية، والنفاق والإصلاح السياسي.

توفيت إيفانس في 22 ديسمبر/ كانون الأول عام 1880 ودفنت في مقبرة هاغيت في لندن، والتي تضم رفات كثير من المشاهير والشخصيات الادبية، وحتى شاهدة قبرها نقش عليها اسم جورج إليوت قبل اسمها الحقيقي.

الأخوات برونتي

في بريطانيا وفي فترة زمنية مقاربة وفي عام 1847 تحديدا نشرت الأخوات برونتي رواياتهن التي أصبحت من كلاسيكيات الأدب العالمي للمرة الأولى تحت أسماء مذكرة مستعارة لثلاث رجال من عائلة بيل، قبل أن يعاد طبعها لاحقا باسمائهن الحقيقية.

ونشرت رواية “جين إير” التي كتبتها شارلوت بتوقيع كورير بيل، و”مرتفعات وذرينغ” التي كتبتها إيملي باسم إيليس بيل، أما “آغنيس غراي” التي كتبتها آن فنشرت باسم أكتون بيل.

ولاقت الرويات الثلاث نجاحا كبيرا وخصوصا “جين إير”، وإن تعرضت أيضا لانتقادات بسبب الجرأة في التعبير عن النفس البشرية ومشاعر المرأة وخصوصا “مرتفعات وذرينغ” التي قال عنها نقاد إن كاتبها “رجل ذو عقل فاسد”.

وكانت الغاية من النشر بأسماء مذكرة كما قالت شارلوت برونتي هي “لم نكن نرغب في الإعلان عن أنفسنا كنساء، لأن لدينا انطباعا غامضا بأن الكاتبات عرضة للتحيز”.

جورج أخرى

قلة هم الذين سمعوا باسم أمانتين لوسيل أورور دوبان، في حين لا يزال اسم جورج صاند حيا حتى اليوم.

في عام 1831 قررت الفرنسية أورور دوبان التي كان عمرها 27 عاما أن تنشر كتاباتها باسم مستعار وهو جورج صاند.

لم تكن أورور امرأة مسلوبة الإرادة، بل شخصية جريئة ومتمردة ذات حضور وأهواء، ترتدي ملابس الرجال في الأماكن العامة، وترتاد حانات الحي اللاتيني في باريس، وتدخن بنهم، وكلها تصرفات لم تكن مقبولة في عصرها.

لكنها اختارت النشر باسم مذكر، لأن الكتاب الرجال كانوا في ذلك الوقت يحظون بالاحترام أكثر من الكاتبات، واعتقدت أن عملها لن يؤخذ على محمل الجد إذا نشرته باسمها الحقيقي.

وعلى غرار آن ماري إيفانس، حمل اسم أورور المستعار إشارة إلى اسم حبيبها في ذلك الحين الصحفي جول صاندو، الذي عملت معه في جريدة الفيغارو بعد انفصالها عن زوجها وانتقالها إلى باريس.

وفي عام 1831 نشرت أول رواياتها “إنديانا”، ووقعتها باسم جورج صاند.

حققت جورج صاند شهرة كبيرة، وذهب نقاد إلى القول أن شعبيتها فاقت حتى شعبية معاصريها فيكتور هيغو وأنوريه دي بلزاك.

ودافعت صاند في كتاباتها عن حقوق المرأة وصورت النفس الإنسانية بأهوائها وشغفها، وانتقدت مؤسسة الزواج، وكتبت بجرأة عن الحب الحر الطليق، وحاربت التحيزات في المجتمع المحافظ، وعندما بدأت ثورة الفرنسيىة عام 1848، ساندتها بحماس.

إلى جانب الإعجاب أثارت جورج صاند انتقادات كثيرة أيضا بسبب سلوكها المتحرر وشخصيتها الغامضة والاتجاهات التي اعتبرت تخريبية في رواياتها.

وارتبطت بعلاقات عاطفية عديدة مع شخصيات شهيرة، لعل أشهرها علاقتها الطويلة مع المؤلف الموسيقي البولندي فردريك شوبان.

توفيت صاند في 8 يونيو/حزيران عام 1876، عن عمر يناهز 71 عاما، تاركة إرثا أدبيا كبيرا ومن رواياتها “بركة الشيطان” و”فاديت الصغيرة” و”قصة حياتي”.

بنت الشاطئ

عائشة محمد علي عبد الرحمن، كاتبة مصرية، ومفكرة وأستاذة جامعية وباحثة، وهي أول امرأة تحاضر بالأزهر الشريف، ومن أوائل الأقلام النسائية التي كتبت في الصحافة في مصر، وأول امرأة عربية تنال جائزة الملك فيصل في الآداب والدراسات الإسلامية.

لكن مع ذلك، فإرثها الكبير معروف باسم آخر، هو الدكتورة بنت الشاطئ.

ولدت عائشة في مدينة دمياط بشمال الدلتا في مصر في اوائل شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1913، والدها كان عالما أزهريا وكذلك جدها.

وتلقت تعليمها الأول في المنزل، إذ رفض والدها إرسالها إلى المدرسة.

كان تفوقها واضحا، ونالت شهادة الكفاءة للمعلمات عام 1929 بالمرتبة الأولى في مصر ولاحقا، وبمساعدة والدتها درست في كلية الآداب قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة إذ كان والدها رافضا ذهابها إلى الجامعة.

كانت عائشة في الثامنة عشرة من عمرها حين بدأت نشر المقالات في “مجلة النهضة النسائية”، وبعدها بعامين بدأت الكتابة في جريدة “الأهرام” فكانت ثاني امرأة تكتب فيها بعد مي زيادة.

لكنها لم تكن تجرؤ على النشر باسمها الحقيقي تجنبا لغضب والدها، واختارت اسم بنت الشاطئ لأنه متعلق بنشأتها بالقرب من شاطئ النيل في دمياط.

نالت عائشة الدكتوراه عام 1950 وناقشها فيها طه حسين، ودرّست اللغة العربية في العديد من الجامعات، وحصلت على جوائز، وألفت أكثر من أربعين كتاباً في الدراسات الفقهية والإسلامية والأدبية والتاريخية، لكنها حافظت دائما على اسم “بنت الشاطئ”.

ومن مؤلفاتها “أرض المعجزات: رحلة في جزيرة العرب” و”بنات النبي”، و”أعداء البشر” و”بطلة كربلاء” و”الحياة الإنسانية عند أبي العلاء: لم خلقنا؟ وكيف نحيا؟ وإلى أين المصير؟”.

ولم تكن بنت الشاطئ العربية الوحيدة التي تنشر باسم مستعار فقد سبقتها اللبنانية أليس بطرس البستاني التي نشرت قصة قصيرة عام 1891 تحت اسم “صائبة” وزينب فواز التي نشرت أول رواية لها بتوقيع “فتاة مصرية”، ومي زيادة التي كتبت في بدايتها بعدد من الأسماء المستعارة، منها “عائدة” و”إيزيس كوبيا”، كما سارت على الدرب نفسه مقبولة الشلق التي ولدت عام 1921 التي نشرت قصصا ومقالات باسم “فتاة قاسيون”.

الشاعرة سلمى من السجن المنزلي إلى آفاق العالم

حين التقيت سلمى في مهرجان طنطا العالمي للشعر كان حضورها وشخصيتها المستقلة واضحين. شاعرة لافتة حققت نفسها، ومن الطبيعي أن تدعى إلى مناسبات أدبية في أي مكان من العالم.

لكن حاضر سلمى لا يشي أبدا بماضيها.

بداية، سلمى، ليس الاسم الحقيقي لهذه الشاعرة الهندية، وإنما رجاثي، لكنها اضطرت إلى توقيع قصائدها باسم مستعار حفاظا على سلامتها من عنف كاد يصل إلى حد تشويه وجهها بالأسيد.

وإلى ما قبل نحو عشرين عاما فقط، عاشت رجاثي حبيسة المنزل قرابة 25 عاما.

ولدت رجاثي في قرية في مقاطعة تريشي في ولاية تاميل نادو الهندية، لعائلة مسلمة وصارمة للغاية.

كانت تلميذة مجتهدة وتحب القراءة، لكن في عمر الثالثة عشرة قرر والدها أن يخرجها من المدرسة ويمنعها من مغادرة المنزل.

في إقامتها الجبرية التي استمرت 9 سنوات كانت القراءة شغفها ونافذتها إلى العالم. كانت تقرأ كل ما يصل إليها على شحه، حتى أوراق الجرائد التي تلف بها المشتريات.

وفي عمر السادسة عشرة بدأت كتابة الشعر، وكانت ترسل قصائدها للنشر في الجرائد المحلية.

وأصبحت الكتابة شغفها وشريان حياتها. ومن سجن منزل أبيها انتقلت إلى سجن أصعب في بيت زوجها الذي تزوجته رغما عنها، ففي قريتها، ليس للفتيات رأي يسمع.

في بيت الزوج منعت رجاثي من القراءة والكتابة وحرم عليها النشر، لكنها استمرت بالكتابة. تكتب على قصاصة ورق أو فاتورة قديمة. تكتب في السر بعد نوم زوجها أو في غيابه، أو وهي مختبأة في الحمام.

كانت تهرب قصائدها بمساعدة والدتها، وترسلها إلى مجلة أدبية، لكنها لم تعد تجرؤ على النشر باسمها الحقيقي بعد أن هددها زوجها مرة بالأسيد، واختارت اسم سلمى، لأنه اسم بطلة رواية “الأجنحة المتكسرة” لجبران خليل جبران.

كانت الكتابة بالنسبة لزوجها وأهله جريمة، حتى أطفالها كانوا يقولون لها إنها امرأة سيئة إن ضبطوها تكتب.

لكن بينما كانت رجاثي حبيسة المنزل، كانت سلمى تحقق شهرة وشعبية كبيرة، وتنشر المجلات الأدبية قصائدها، وكان الناس يتساءلون عن هوية هذه الكاتبة الغامضة التي تتحدث عن مجتمع التاميل وثقافته وتصور بحساسية عالية أحاسيس المرأة وأحلامها وتتحدث عن الوحدة الإنسانية بكل ذلك العمق.

فكيف كانت رجاثي تشعر، وهي في محبسها محرومة من أي اعتراف أو احتفاء؟

تقول لبي بي سي “يحتاج الكاتب إلى التعبير عن نفسه، وإلى الاعتراف به وتقديره. لكن واقعي كان مختلفا. حققت كتاباتي نجاحا كبيرا، ومع ذلك لم أستطع القول بأن هذا إنجازي. كان الأمر معقدا للغاية”.

وتضيف “تحلم الكاتبة بأن تحظى مؤلفاتها بالنجاح والانتشار، وقد تحقق لي هذا، لكنتي كنت محرومة من أبسط حق، وهو نسب هذا النجاح إليّ. وكوني امرأة مضطهدة من قبل المجتمع مثل كثيرات آخريات، كان الكشف عن هويتي يهدد سلامتي”.

“لا يمكنني المطالبة بالاعتراف، ولا أستطيع التعبير عن نفسي. حتى توقع الاعتراف كان عبئا كبيرا. كان الأمر مؤلما حقا”.

فكيف انتهى الأمر بسلمى- وهو الاسم الذي تفضله وحافظت عليه- إلى أن تصبح من أهم كاتبات التاميل، وأن ينتج فيلم عن حياتها، ويعرض في مهرجانات عالمية، وتترجم أعمالها إلى عدة لغات؟

تقول سلمى “في عام 2001 قررت حكومة ولاية تاميل ناندو العمل بنظام المحاصصة (الكوتا)، وخصصت منصب رئاسة المجلس البلدي في منطقتنا للنساء”.

كان زوج سلمى سياسيا معروفا محليا، وبسبب هذا القرار لم يكن بإمكانه الترشح بنفسه للمنصب، فحاول إقناع أخته ثم والدته بالترشح، لكنهما رفضتا، ولم يبق أمامه سوى زوجته.

وتضيف “لكي أفوز في الانتخابات كان من الضروري أن أظهر أنني لست بالمرأة الساذجة، ربة المنزل المحصورة بين أربعة جدران”.

“كان زوجي مضطرا لقبول ذلك، وتحدثت معي وسائل الإعلام المحلية، وعرفت مجلة فيكاتان التي كنت أنشر لديها بالأمر، وأجرت مقابلة معي، ونشرت أن الكاتبة سلمى تخوض الانتخابات. كانت تلك فرصتي للمطالبة بهويتي”.

نجحت سلمى بالانتخابات، وإن تسبب كشف شخصيتها بفضيحة مجلجلة في قريتها، وأثار غضبا عارما لدى زوجها، لكن الأمر كان قد خرج عن سلطته، ولم يعد يستطيع التحكم بالمرأة التي ترأس المجلس البلدي في المنطقة، وتعتبر من أشهر الكتاب بلغة التاميل.

واتخذت حياة سلمى منعطفا مختلفا تماما.

وهي تقول “المجتمع مستمر في قمع النساء. انظري إلى ما يحدث في إيران اليوم. لكنني مستمرة في الكتابة، والحديث عما يهمني قوله”.

أسباب لوجستية

نورا روبرتس كاتبة أمريكية ولدت باسم إلينور ماري روبرستون عام 1950 في ماريلاند، في الولايات المتحدة، وألفت أكثر من 200 رواية رومانسية، كثير منها من الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة.

استخدمت روبرتس اسم نورا روبرتس، لأنه أقصر، ولأنها افترضت أن جميع مؤلفي الروايات الرومانسية لديهم أسماء مستعارة.

لكنها أيضا توقع مؤلفات أخرى بأسماء مستعارة، فقد نشرت سلسلة روايات بوليسية تشويقية بعنوان “في الموت” باسم جي دي روب بناء على نصيحة وكيلها.

أغاثا كريستي أيضا، الكاتبة الأشهر في عالم الجريمة والقصص البوليسية، نشرت روايات رومانسية باسم مستعار هو ماري ويستماكوت.

الكاتبة الشهيرة جي كي رولينغ مؤلفة سلسلة “هاري بوتر” لديها أيضا اسم مستعار هو روبرت غالبريث توقع به رواياتها البوليسية.

بل حتى روايات هاري بوتر، لا تحمل اسمها الكامل جوان رولينغ، إذ اقترح ناشروها أن لا توقع باسمها الكامل لأن الفتيان قد لا يرغبون في قراءة كتاب من تأليف امرأة.

!function(f,b,e,v,n,t,s)
{if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod?
n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)};
if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version=’2.0′;
n.queue=[];t=b.createElement(e);t.async=!0;
t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)[0];
s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window,document,’script’,
‘https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js’);
fbq(‘init’, ‘2392364917476331’);
fbq(‘track’, ‘PageView’);
(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js#xfbml=1&version=v2.6&appId=300970513306659”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق